العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
الطويل
قفا على ضفة المينا فنسقيها
أمين تقي الدينقفا على ضفةٍ المينا فنسقيها
مدامعاً فاضَ مثلَ البحرِ جاريها
هناك تجري سهامٌ قدرٌ
يرمي بها المجدَ يالله راميها
جرت ظهيرة يوم السبت ماخرة
تسابق الريح جرياً في مراميها
بخارها كعمودٍ قام منتصباً
يدقُّ في كبد الزرقا دراريها
ولا أُبالغُ فالراياتُ تشهدُ لي
أَن الهلال مقيمٌ فوقَ صاريها
فلم تكن لحظةُ حتى رأَيتُ بها
سهامَ في اللُجِّ قد أَلقَتْ مراسيها
يا نخلةً من ربى الأفضال قد قُصفت
أثمارها لم تزل تدنو مجانيها
نبكيك دوماً أيا أنطونُ ما برحت
ذكراك يعبقُ في الآفاق ذاكيها
إنا على البعدِ ما ناحت مطوَّقَةٌ
نرثي سهاماً ونبكي من قضى فيها
قصائد مختارة
يا هاجر والهوى في قلبي
صالح الشرنوبي
يا هاجر والهوى في قلبي
يزيده نار على ناره
هل هيجتك مغاني الحي والدور
الأحوص الأنصاري
هَل هَيَّجَتكَ مَغاني الحَيِّ والدُورُ
فاشتَقت إِنَّ البَعيدَ الدارِ مَعذورُ
ذكرى الصيف
المختار اللغماني
خليلي عند مجيء الشتاء
بليل طويل ويوم قصير
وكم ميت قد صار في الترب عظمه
ابن الهبارية
وكم مَيِّتٍ قد صار في التّربِ عَظمُهُ
تراهُ عياناً بالأحاديثِ والذِكرِ
إن ثنت عنكم الخطوب عناني
صفي الدين الحلي
إِن ثَنَت عَنكُمُ الخُطوبُ عِناني
فَفُؤادي لَدَيكُمُ وَجَناني
تبارك رب لايزال ولم يزل
ابو العتاهية
تَبارَكَ رَبٌّ لايَزالُ وَلَم يَزَل
عَظيمَ العَطايا رازِقاً دائِمَ السَيبِ