العودة للتصفح الوافر المتقارب مجزوء الرجز الكامل
في كل صوب حشدت
أديب التقيفي كُلّ صَوب حُشّدَت
عَساكرٌ مُدَجَّجون
يُخال كُلٌّ مِنهُم
مِن هَيبة لَيثَ العَرين
فَوقَ الرُبى وَفي الوِهاد
وَالسُهول وَالحُزُون
وَفي المَكامن وَمِن خَلف
الصُخور وَالحُصُون
قَد سُعِّرَت نِيرانها
وَشَبَّت الحَربُ الزُبون
قَذائفٌ بِها الجِبالُ
زَعزِعَت وَالأَرضون
تَصاعد الدُخان وَالرَصاص
لَم يَألف سُكون
كَأَنَّما الرَشّاش مَحشوٌّ
بِأَنواع المَنون
قَد صَبَّت المَدافع
الحَميم كَالوَبل الهَتُون
ما مِن فَتى إِلّا صَريعٌ
ثُمَّ أَو دامي الجَبين
فَاِنفَجَرَت قُنبلَةٌ
أَصابَت اللَيث الأَمين
فَمَزَّقت أَحشاءَه
وَقَطَّعت حَبل الوَنين
رَوّى الثَرى نَجيعُهُ
وَقَد عَلا مِنهُ الأَنين
أَوصى رِفاقه
وَحَيّاهم تَحيَّة الحَزين
يَقول إِمّا قَدَّر اللَه
وَعُدتُم سالِمين
قُولوا لِأَهلي قَد قَضى
تَحتَ القَنابل دَفين
قَضى شَهيداً غازياًش
قَد أَدرَك الفَوز المُبين
فَلتَعش الأُمَّة وَليحيَ
الوَطَن وَهُوَ حَصين
قصائد مختارة
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون تطلعَت البُدور من الغُصون فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
لوحة على الأفق
محمود درويش رأيت جبينك الصيفيّ مرفوعاً على الشفقِ
لقد كان يوما شديد الأياد
فخري أبو السعود لَقَد كانَ يَوماً شَديد الأَياد رَشيق القَوام نَضير الصبا
ذؤابة قد اشتفت
شهاب الدين الخفاجي ذُؤابة قد اشْتفَتْ مِن فَرَجٍ بلا حَرَجْ
سفر الخروج
أمل دنقل (أغنية الكعكة الحجرية) (الإصحاح الأول)
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا