العودة للتصفح الخفيف البسيط المتقارب الطويل الطويل
صيح في نهبك يا شرق فخف
أديب التقيصيح في نَهبك يا شَرقُ فِخِفّ
غَيرَ وانٍ فَمَطاياك عُجُف
لَم يَكُن يجديك نَفعاً مدمع
كُلَّما كَفكفت غَربيه وَكَف
لا وَلا عذلك لِلدَهر إِذا
لَم تَجد في حُكمه يَوماً نَصَف
أَنذر الدَهر بَنيه فَإِذا
غَفَلوا لَيسَ عَلَيهُم مِن أَسَف
جُرت عَن نَهج الهُدى مُعتسفاً
أَو ما آن اِهتِداء المُعتسف
حَلَّق المغرب في العزّ وَما
بَرِح المَشرق في الذُلّ يُسِف
سُلبت حرّية الفَرد بِهِ
وَالجَماعات اِستَكانَت للجِنَفَ
عُدَّ رَغمُ الأَنف فيهِ طاعَةً
وَغَدا ذَنباً عَلى الحرّ الأَنَف
لَم تَكُن تَسودُّ مِنهُ صُحفٌ
لَو بَنوه بيضوا مِنهُ الصُحُف
قَطع اللَه يَداً عاثَت بِهِ
وَرَمت بِالخَسف ما شادَ السَلَف
أَيُّها الشَرقيُّ كُن مقتصداً
إِنَّما الإِسراف مَدعاة التَلَف
لَيسَ بِالناهض يَوماً لِلعُلى
مَن غَدا عَبد هَواه وَالتَرَف
أُخدم الأَوطان بِالصُدق يَحُل
تُربها تَبراً وَحصباها صَدَف
وَإِذا القُوَّة لَم تُبنَ عَلى
وَحدة الأُمة آلت للضَعف
إِنَّما العلم سَناء مُشرق
فَأَزح يا شَرق بِالعلم السَدَف
قصائد مختارة
ما أراني أنال وعدك إلا
علي بن الجهم ما أَراني أَنالُ وَعدَكَ إِلّا بَعدَ أَن يَنهَضَ الرِجالُ بِنَعشي
كم باد في حدثان للدهر من ملإ
أبو العلاء المعري كَم بادَ في حَدَثانِ لِلدَهرِ مِن مَلَإٍ وَسادَ في دُوَلِ الأَيّامِ مِن قُزُمِ
بلغت المنى في جميع المرام
الشريف المرتضى بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِ وَبُقّيتَ كَهفاً لِهَذي الأنامِ
وإني لمستحيي إذا ما لقيتكم
هناءة بن مالك الأزدي وإِنّي لَمُستَحيي إِذا ما لَقيتُكُم من الخَزِّ مُصفَرّا عليكُم وأَحمَرا
وليس للمرء بعد الموت من شجر
ابن طاهر وليس للمرء بعد الموت من شجر غير التي كان في الدنيا يربيها
وشفافة مثل النسيم كأنها
أبو طالب المأموني وشفافة مثل النسيم كأنها مكونة الاجرام من ريق القطر