العودة للتصفح السريع الكامل مخلع البسيط الكامل
صوني جمالك بالحياء
عبد الحسين الأزريصوني جمالك بالحياء
إذا تحديت الحجابا
ليقيك من نزق الشباب
كما يقي القشر اللبابا
إن الحياء شعار كل
خريدة عزت طلابا
هل أنت إلا خمرة
تغري بنشوتها الشبابا
الكأس والساقي معا
باتا ثناياك العذابا
أني جلست فحانةٌ
تدع الجلوس بها طرابا
يتنادمون وليس إلا
ك الحديث المستطابا
لا تكثري اللفتات خشـ
ـية أن يلدن بك ارتيابا
وإذا سئلت فأجملي
بالرد واقتضي الجوابا
للمزح حد فاحذري
ان يفسد الحاسي الشرابا
وتحمل خزر العيون
كمن تغافل أو تغابى
العين يسحرها الجمال
فلا ملام ولا عتابا
والقلب تفتنه اللوا
حظ فاعذريه إذا تصابى
أظننت شيطان الغريـ
ـزة عن صدور القوم غابا
كيف الحفاظ وأنت زدت
بريحك النار التهابا
وطلعت ثائرةً على الـ
ـدنيا فأحدثت انقلابا
حتى ظفرت بما حلا
لك من فماتنها وطابا
ورأيت أجمل من وشا
حك قامةً غضت إهابا
فكشفت منها الجانبين
وعفت للوسط النقابا
وقسوت في ضغط النهو
د فكدن يخرقن الثيابا
كالطير ضيقت الخنا
ق عليه فازداد اضطرابا
نهد يكاد يفر لو
فتحت له الأزرار بابا
متطلع نحو السماء
كأنه يشكو العذابا
لا تعرف الشهوات حداً
في جوارك أو نصابا
لو كنت عاريةَ القوام
لما رأت في العري عابا
ظمأى إليك ولم تزل
من فيك تستسقي الرضابا
وترى الفرات بجنب ريقـ
ـك لم يعد إلا سرابا
والكون دونك فارغاً
والأرض لولاك خرابا
عبدتك رمزاً للهوى
فجزيتها منك الثوابا
وتضرعت بدعائها
لرقيق طبعك فاستجابا
جعلت معابدها المسا
رح والمقاصير الرخابا
ودنت تبظ العود عنـ
ـد صلاتها لك والربابا
ألحانها ترعى قوا
مك ما تثني أو أنابا
تعلو وتهبط كلما ازددت
اندفاعاً وانجذابا
أنا بالهوى ذو خبرةٍ
رأسي وقلبي منه شابا
هاك فؤادي فاقرأيـ
ـفانه أمسى كتابا
أخشى عليك فان في
وادي الهوى أجما وغابا
ما يصنع الحمل الوديع
إذا بها لاقى ذئابا
العرف في طيش الفتاة
يقوض النسب القرابا
فإذا ظللت عن الطريق
أذاق أسرتك العقابا
عادات قومك إنها
تقضي على الجاني غيابا
لي مثل كل مواطنٍ
رأي أأخطأ أم أصابا
أن لا نشيع ما تبقى
أو نواريه الترابا
قصائد مختارة
ما لفتى الصاحب لا الصاحب
الأبله البغدادي ما لفتى الصاحب لا الصاحب يشقصه وتظهر العجائبُ
دعني أبكي كسوتي إذ ودعت
الحمدوي دَعني أُبَكّي كِسوَتي إِذ وَدَّعَت فَلَأَزمَعَنَّ عَلى البُكا إِذ أَزمَعَت
دع الليالي فللمعالي
عبد المحسن الصوري دع الليالي فلِلمعالي حكمٌ على جَورها يَجورُ
ألعاب نارية
ميسون الإرياني دعني أصفك بينما أبدو مثل امرأة حادة القلب
لو قلت لي
حمدة خميس لو قلت لي احبك اصير طائرا من نور
بيروت إذ ألقت زمامها
الياس فياض بيروت إِذ أَلقت زمامها مصرٌ أتاها ذو المراحم يوسفُ