العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل البسيط السريع الطويل الرجز
سقى الرباب مجلجل الأكناف
عبيد بن الأبرصسَقى الرَبابَ مُجَلجِلُ ال
أَكنافِ لَمّاحٌ بُروقُه
جَونٌ تُكَركِرُهُ الصَبا
وَهناً وَتَمريهِ خَريقُه
مَريَ العَسيفِ عِشارَهُ
حَتّى إِذا دَرَّت عُروقُه
وَدَنا يُضيءُ صُبابُهُ
غاباً يُضَرِّمُهُ حَريقُه
حَتّى إِذا ما ذَرعُهُ
بِالماءِ ضاقَ فَما يُطيقُه
هَبَّت لَهُ مِن خَلفِهِ
ريحٌ يَمانِيَةٌ تَسوقُه
حَلَّت عَزالِيَهُ الجَنوبُ
فَثَجَّ واهِيَةً خُروقُه
قصائد مختارة
ما زلت أشرب كأسه من كفه
ابن حمديس ما زلتُ أشربُ كأسَهُ من كفّهِ ورضابُهُ نُقْلٌ على ما أشرَبُ
يا حسن وجه البحر حين بدا
ابن قلاقس يا حسنَ وجه البحر حين بدا والسحبُ تهطِلُ فوقه هَطْلا
تمشي القطوف إذا غنى الحداة بها
إبراهيم بن هرمة تَمشي القَطوفُ إِذا غَنّى الحُداةُ بِها مَشيَ النَجيبَةِ بَلهَ الجِلَّةَ النُجُبا
ما راعت البرة في بذرها
أبو العلاء المعري ما راعَتِ البُرَّةُ في بَذرِها فَنَهنِهِ الأَدمُعَ أَو أَذرِها
ذري القلب يطوي حبه ويواريه
فهد العسكر ذري القلب يطوي حبّه ويواريه ذريه فقد أقصى هواك أمانيه
ما للمروج الخضر والحدائق
المتنبي ما لِلمُروجِ الخُضرِ وَالحَدائِقِ يَشكو خَلاها كَثرَةَ العَوائِقِ