العودة للتصفح الوافر مجزوء الخفيف مخلع البسيط السريع الطويل
يا ذا المخوفنا بقت
عبيد بن الأبرصيا ذا المُخَوِّفَنا بِقَت
لِ أَبيهِ إِذلالاً وَحَينا
أَزَعَمتَ أَنَّكَ قَد قَتَل
تَ سَراتَنا كَذِباً وَمَينا
هَلّا عَلى حُجرِ بنِ أُ
مِّ قَطامٍ تَبكي لا عَلَينا
إِنّا إِذا عَضَّ الثِقا
فُ بِرَأسِ صَعدَتِنا لَوَينا
نَحمي حَقيقَتَنا وَبَع
ضُ القَومِ يَسقُطُ بَينَ بَينا
هَلّا سَأَلتَ جُموعَ كِن
دَةَ يَومَ وَلَّوا أَينَ أَينا
أَيّامَ نَضرِبُ هامَهُم
بِبَواتِرٍ حَتّى اِنحَنَينا
وَجُموعَ غَسّانَ المُلو
كَ أَتَينَهُم وَقَدِ اِنطَوَينا
لُحُقاً أَياطِلُهُنَّ قَد
عالَجنَ أَسفاراً وَأَينا
وَلَقَد صَلَقنا هَوازِناً
بِنَواهِلٍ حَتّى اِرتَوَينا
نُعليهِمُ تَحتَ الضَبابِ
المَشرَفِيَّ إِذا اِعتَزَينا
نَحنُ الأولى جَمِّع جُمو
عاً ثُمَّ وَجِّهُّهُم إِلَينا
وَاِعلَم بِأَنَّ جِيادَنا
آلَينَ لا يَقضينَ دَينا
وَلَقَد أَبَحنا ما حَمَي
تَ وَلا مُبيحَ لِما حَمَينا
هَذا وَلَو قَدَرَت عَلَيكَ
رِماحُ قَومي ما اِنتَهَينا
حَتّى تَنوشَكَ نَوشَةً
عاداتِهِنَّ إِذا اِنتَوَينا
نُغلي السِباءَ بِكُلِّ عا
تِقَةٍ شَمولٍ ما صَحَونا
وَنُهينُ في لَذّاتِها
عُظمَ التِلادِ إِذا اِنتَشَينا
لا يَبلُغُ الباني وَلَو
رَفَعَ الدَعائِمَ ما بَنَينا
كَم مِن رَئيسٍ قَد قَتَل
ناهُ وَضَيمٍ قَد أَبَينا
وَلَرُبَّ سَيِّدِ مَعشَرٍ
ضَخمِ الدَسيعَةِ قَد رَمَينا
عِقبانُهُ بِظِلالِ عِق
بانٍ تَيَمَّمُ ما نَوَينا
حَتّى تَرَكنا شِلوَهُ
جَزَرَ السِباعِ وَقَد مَضَينا
وَأَوانِسٍ مِثلِ الدُمى
حورِ العُيونِ قَدِ اِستَبَينا
إِنّا لَعَمرُكَ لا يُضا
مُ حَليفُنا أَبَداً لَدَينا
قصائد مختارة
محنة الأقمار السبعة
ليث الصندوق علّقَ فوق الحائط أقماراً متعبة ً تغفو
رويدك أيها النائي الجليل
أحمد نسيم رويدك أيها النائي الجليل يعز على الورى هذا الرحيل
الق حربا فحيه
بشار بن برد اِلقَ حَرباً فَحَيِّهِ ثُمَّ سَلهُ عَنِ القَدَح
سر بي لك الخير بحق سرب
شهاب الدين التلعفري سِر بي لكَ الخيرُ بحقِّ سربِ لَهم نُزولٌ بسفح شعب
إذا دهى خطب فآراؤه
الميكالي إِذا دَهى خَطبٌ فآراؤُه تُغني عَنِ الجَيشِ وَتَسريبِه
فتى يتقي لحظ العيون ويرعوي
ابن الرومي فتى يَتَّقي لحظَ العيونِ ويرْعَوي ويَغْشَى رماحَ الخطّ مشتبكاتِ