العودة للتصفح الخفيف الطويل السريع الكامل البسيط
يا عين فابكي ما بني
عبيد بن الأبرصيا عَينِ فَاِبكي ما بَني
أَسَدٍ فَهُم أَهلُ النَدامَه
أَهلَ القِبابِ الحُمرِ وَال
نَعَمِ المُؤَبَّلِ وَالمُدامَه
وَذَوي الجِيادِ الجُردِ وَال
أَسَلِ المُثَقَّفَةِ المُقامَه
حِلّاً أَبَيتَ اللَعنَ حِ
لّاً إِنَّ فيما قُلتَ آمَه
في كُلِّ وادٍ بَينَ يَث
رِبَ فَالقُصورِ إِلى اليَمامَه
تَطريبُ عانٍ أَو صِيا
حُ مُحَرَّقٍ أَو صَوتُ هامَه
وَمَنَعتَهُم نَجداً فَقَد
حَلّوا عَلى وَجَلٍ تِهامَه
بَرِمَت بَنو أَسَدٍ كَما
بَرِمَت بِبَيضَتِها الحَمامَه
جَعَلَت لَها عودَينِ مِن
نَشَمٍ وَآخَرَ مِن ثُمامَه
إِمّا تَرَكتَ تَرَكتَ عَف
واً أَو قَتَلتَ فَلا مَلامَه
أَنتَ المَليكُ عَلَيهِمُ
وَهُمُ العَبيدُ إِلى القِيامَه
ذَلّوا لِسَوطِكَ مِثلَ ما
ذَلَّ الأُشَيقِرُ ذو الخِزامَه
قصائد مختارة
وثقيل كأنه ثقل دينِ
ابن الرومي وثقيلٍ كأنه ثِقْلُ دينِ تتقذاه طالعاً كلُّ عينِ
أللدهر تبكي أم على الدهر تجزع
علي بن جبلة - العكوك أَلِلدَّهرِ تَبكي أَم عَلى الدَهرِ تَجزَعُ وَما صاحِبُ الأَيّامِ إِلّا مُفَجَّعُ
لا كانت الشمس فكم أصدأت
ابن سناء الملك لا كَانتِ الشَّمسُ فكَمْ أَصْدَأَتْ صفحةَ خدٍّ كالحُسام الصَّقيلْ
أعزز علي بأن يشمك باخل
جحظة البرمكي أَعزِز عَلَيَّ بِأَن يَشُمَّكَ باخِلٌ أَو أَن تَراكَ نَواظِرُ السُقَطاءِ
لقد أصبحت يا عمر ابن شيخ
حسن الكاف لقد أصبحت يا عمر ابن شيخ بمغنا الأنس والراحات ساكن
ودعت فاركب جناح البين في سفره
ابن عبد ربه ودَّعتَ فاركبْ جناحَ البَينِ في سَفَرهْ هذا الفراقُ وهذا الموتُ في أَثرِهْ