العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف الوافر
إذا الله كافى محسنا عن مقصر
ابن نباته المصريإذا الله كافى محسناً عن مقصّر
فكافى ابنُ يعقوب الإمام وعوَّضا
وأصبح هذا الصاحب السرّ أنعماً
وروَّى ثنا ذاك الوزير وروَّضا
لعمري لقد سادَ الإمامُ محمدٌ
فأخجل من وافى وأخمد من مضى
رضيت عن الأيام منذ خدمته
فكلُّ ثيابٍ لي بهِ خلع الرِّضا
قصائد مختارة
تعجب الدهر من صبري ومن جلدي
عبد المحسن الحويزي تعجب الدهر من صبري ومن جلدي فظل يصفق حيرانا يدا بيد
جراح فلسطين
حلمي الزواتي في وداع أبي سلمى، الأستاذ الشاعر عبدالكريم الكرمي،
أسفا عليك لقد اضعت بما مضى
أبو الخير الطباع أسفاً عليك لقد اضعت بما مضى عمراً سويعته تفوق الجوهرا
قد أنكرت عيني الديار وقد رمي
ابن الوردي قدْ أنكرتْ عيني الديارَ وقد رُمي خَضِرُ الحياةِ لبعدِكُمْ بالياسِ
ما أضاء البرق اللموع بنجد
العفيف التلمساني مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ إِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ
أسالم يا ابن مودودى فإني
المعولي العماني أسالمُ يا ابن مَوْدُودِى فإنِّي رأيتُ بوارقاً فيها رَوَاعِدْ