العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف الطويل الكامل السريع
سروري كان أن ألقاك يوما
بهاء الدين زهيرسُروري كانَ أَن أَلقاكَ يَوماً
لِأَجلِ مَحاسِنٍ لَكَ أَجتَليها
فَلَمّا غابَ عَن عَيني كَراها
خَلَت مِن ساكِنٍ فَسَكَنتُ فيها
سَأُكرِمُها لِحُرمَةِ مَن حَوَتهُ
وَإِكرامُ الدِيارِ لِساكِنيها
قصائد مختارة
فإن تك جاريت الظلال فربما
حاجز الأزدي فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّما سُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُ
وقواف ملس المتون شداد
الأبيوردي وَقَوافٍ مُلْسِ المُتونِ شِدادِ ال أَسْرِ غُرٍّ مَصْقُولَةِ الأَطرافِ
ليل وصل منيرة أقماره
ابن سناء الملك ليلُ وصلٍ منيرةٌ أَقمارُه شابَ مِنْ قَبْل أَنْ يُخَطَّ عِذارُه
أشاقك من هذا الرديني قده
ابن الجزري أشاقك من هذا الرديني قده ومن صفحات المشرفي فرنده
هي هذه الحركات والسكنات
عبد الغني النابلسي هي هذه الحركات والسكناتُ يأتي بها الفلك الذي هو ذاتُ
دافعت عن شاس بشعري إذ
علقمة الفحل دَافَعْتُ عَنْ شاسٍ بِشِعْرِيَ إِذْ كَانَ لِقَوْمِي فِي الْفِدَاءِ جَحَدْ