العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط الطويل السريع الوافر المتقارب
دمعة الغفران
حسن شهاب الدينخفيفًا..
على ظهرِ الحياةِ سأعبرُ
أمدُّ على الصَّحْراءِ ظِلِّي..
وأمطِرُ
غرستُ بهذي الأرضِ كالنخلِ قامتي
وللغرباءِ العابرينَ
سأثمِرُ
أُبالي بحزنِ الطيرِ
إنْ قالَ : طِرْ مَعِي
ولكنْ..
جناحايَ الصغيرانِ..أقصرُ
وأُصغي لشكوى العُشْبِ
مِنْ خطوِ عابرٍ
بِمِرْآتِه الخضراءِ
لو تتكسَّرُ
وفيٌّ لأحزاني..
صديقٌ لضحكتي..
يفضُّ هدايا اللهِ صوتي
وينثرُ
وشِعْري..كثوبِ العيدِ
يكبرُ طِفْلُه..
وتنأى به الدنيا
وهيهات أكبرُ
أُعَكِّزُ أيَّامَ الحياةِ
على يدي
فنمشي طريقَ العُمرِ
لا نتعَثَّرُ
يُعَلّمُني نملُ الحكاياتِ
أنَّني..
على حملِ أحزانِ الخليقةِ
أقدرُ
وأعرفُ..
أنَّ الشعرَ هشٌّ
كدمعةٍ
ولكنْ..
أليسَ اللهُ للدمعِ يغفرُ.
قصائد مختارة
يا أبا العباس إنا
الحمدوي يا أبا العباس إنا في نعيم وسرور
أمسى الشباب رداء عنك مستلبا
ابن الرومي أمسى الشبابُ رداءً عنك مستلبا ولن يدومَ على العصرَين ما اعْتقبا
سأعمل نص العيس حتى يكفني
محمد بن حازم الباهلي سَأُعمِلُ نَصَّ العيسِ حَتّى يَكُفَّني غِنى المالِ يَوماً أَو غِنى الحَدَثانِ
قد قلت للعاذل في حب من
الشريف العقيلي قَد قُلتُ لِلعاذِلِ في حُبِّ مَن لَيسَ عَلى عاشِقِهِ مِن جُناح
ردوا غمراتها في الواردينا
أحمد محرم ردوا غمراتِها في الواردينا وسيروا في الممالكِ فاتحينا
رأيت الذنوب تميت القلوب
عبد الله بن المبارك رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوب ويتبِعُها الذلَّ إدمانُها