العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر الخفيف الخفيف الطويل
أبجدية المصباح
حسن شهاب الدينبخِـفـَّةٍ..
كنتُ خلفَ الشِّعرِ أختبئُ
أنا البياضُ الذي
في الصمتِ يبتدئُ
مهارة ٌ..
أنْ يخيطَ الغيمُ لي مطرًا
فيرتديني قميصًا فوقه الظمأُ
وحكمة ٌ..
أنَّ نخلا خلف قافيتي
تهزُّه امرأة ٌ خضراءُ..
ينكفئُ
أرْمِي عليها بتمرِ الضوءِ
يربكنـُي..
تلعثم الشمسُ في صوتي..
فأنطفئُ
أتقرأ ُ الصمتَ..؟
ها قدْ سالَ في ورقي
ماءُ الهدوءِ
وهذي البئرُ تمتلئُ
...
لي أبجديَّة ُمصباح ٍ
أجوسُ بها حدائقَ اللهِ
كي يرنو لها الملأ ُ
عصفورة ً في مهبِّ التيهِ
أطلقـُها
وغيمة ً في خيالِ البيدِ
تهترئُ
وشارعًا..
من طفولاتٍ مبعثرةٍ
على خرائطِ حُلم ٍ..
فوقه أطأ ُ
ديوانَ ليل ٍعميق ٍكنتُ..
وانسكبتْ
بهامشي أنجمُ المصباحِ تختبئُ
مراوغًا كافَ تشبيهٍ..
وأقنعةً
على مرايايَ..
فيها أينعَ الصدأُ
أعيدُ للغيم ِلحنَ الماءِ
لو سمعوا
وأرتدي لغة َالأشياءِ
لو قرأوا
حتى اكتملتُ وحيدًا
فوق مرثـيَةٍ للكون ِ
كنتُ على اللا شيءِ..
أجترئُ
وغربتي..
ضربة الفرشاةِ
عنْ خطأ ٍمحتْ إطاري
وأغراني بها الخطأُ
فصغتُ للوقت خلف البابِ
عُزلتــَه
وقلتُ:
لا يأتني من هدهدٍ نبأُ
لي ثـُلَّةٌ من خِرافِ اليأس..
أتبعـُها
إلى ممالكَ..
لا تدري بها سبأُ
مدائني..
خلفَ هذا البوح ِ
شاسعة ٌ
وعرشُ صمتي..
عليه الآنَ..أتكئُ.
قصائد مختارة
بعينيه شكري لا بكأس عقاره
ابن قلاقس بعينيهِ شُكْري لا بكأسِ عُقارِهِ رشاً صادَ آسادَ الشرى بنُفارِهِ
إن نفسي مطيعة لهواها
العباس بن الأحنف إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها
أيا شيخ الشيوخ بلا خلاف
محمد ولد ابن ولد أحميدا أَيَا شَيخَ الشُّيُوخِ بِلاَ خِلاَفِ ويَا شَيخَ التَّدَارُكِ والتَّلافي
ليت شعري
أبو القاسم الشابي لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ طَيْرْ
إن حبناء كان يدعى جبيرا
زياد الأعجم إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ
وإن يك حقا يا خديجة فاعلمي
ورقة بن نوفل وإن يكُ حقّاً يا خديجةُ فاعلمي حديثُكِ إيّاها فأحمدُ مرسلُ