العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط مجزوء الكامل الوافر
اتهامات موجهة لقصائدي
حسن شهاب الدينشَعْبِيَّةٌ كالشَّمْسِ
والقَمَرِ
عفويَّةٌ كطفولةِ المَطَرِ
كالمعجزاتِ..
على بساطتِها
كالماءِ..
حينَ يسيلُ مِنْ حَجَرِ
كالنَّاسِ
ضاحكةٌ وباكيةٌ
وجميلةٌ كالنَّاسِ
في الصُّوَرِ
كالنَّخْلِ..
تُولَدُ وَهْيَ واقفةٌ
كالبَرْقِ تأتي غيرَ مُنتظرِ
تَنْدَسُّ في جَيْبِ الفقيرِ
كما
يندسُّ جُرْحِ النَّايِ
في الوَتَرِ
وَتَقِيسُ في الجلبابِ قامتَها
وَتَصِلُّ..
مثلَ أساورِ الغَجَرِ
كحقيقةِ البُسَطاءِ عامرةٌ
باللهِ
والإنسانِ
والقَدَرِ
ليستْ قصائدَ..
قيلَ أرغفةٌ
يتزوَّدُونَ بها
لدى السَّفَرِ
بَرَّادُ شايٍ قيلَ..
تجمعُهمْ أكوابُه
في ساعةِ السَّحَرِ
ويظنُّها الأطفالُ دُمْيَتَهُمْ
وَيَمَسُّها الحُكَّامُ
في حَذَرِ.
قصائد مختارة
إذا سحقت أرضنا القنبله
إيليا ابو ماضي إِذا سَحَقَت أَرضَنا القُنبُلَه كَما يَسحَقُ الحَجَرُ الخَردَلَه
أذنتك ترتابين في الشمس والضحى
حافظ ابراهيم أَذِنتُكِ تَرتابينَ في الشَمسِ وَالضُحى وَفي النورِ وَالظَلماءِ وَالأَرضِ وَالسَما
والديك والدج مع الدجاج
العماني الراجز والدِّيكِ والدَّجِّ مَعَ الدَّجَاجِ
هذا محياه إذ دار العذار به
المفتي عبداللطيف فتح الله هَذا محيّاهُ إِذ دارَ العِذارُ به بَدرٌ وَهالتُه في رُؤيَةِ البصرِ
قل للحبيب أطلت صدك
النفيس القطرسي قل للحبيب أطلت صدك وجعلت قتلي فيك وكدك
لمار انطيونيوس لما أشيدت
حنا الأسعد لمار انطيونيوس لمّا أُشيدت تسامى صرحها بسما السحابِ