العودة للتصفح الوافر المتقارب الطويل الكامل
مدت يدها
مريد البرغوثيمغبرّةً، حافيةً، جالسةً على التراب،
بين صفوف الخيام التي بدا عليها الاهتراء
أمامها صحنٌ وزعته بعد طول انتظار
إحدى لجان الإغاثة،
على أنفها لحسةٌ من الحساء
وفي يدها بعضُ رغيف.
اقتربَ منها مُصَوِّرٌ أجنبيّ
ليلتقطَ صورةً تُلَخِّصُ بؤسَ المخيم
وتعجب رئيس التحرير ما وراء البحر
الطفلة ذات السنوات الثلاث أو الأربع
التي مات أهلها في ذلك البحر
مدّت ذراعها اليمنى على آخرها
نحو الصحفيّ الطويلِ القامة
كأنها تشير ُإلى نجمة
لتطعمه قطعةَ خبزٍ
ظانّةً أنه، مثلها، لم يأكلْ منذ ثلاثة أيّام
قصائد مختارة
هي الذات التي فوق البراق
عبد الغني النابلسي هي الذات التي فوق البراقِ تحن إلى ذرى السبع الطباقِ
ومقتعد يعجب الناظرينا
أبو طالب المأموني ومقتعد يعجب الناظرينا ويعجز عن وصفه الواصفونا
لك الهدي تجلوه العزائم مشرقا
ابن فركون لكَ الهَدْيُ تجْلوهُ العزائِمُ مشْرِقا فتعْنو لهُ الأملاكُ غرْباً ومَشْرِقا
ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ
عبد الحسين الأزري ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ لك في الحياة وأنت فيه واثق
إلى الحمى نادى منادي الرواح
حسن الكاف إلى الحمى نادى منادي الرواح وحادي الأضعان زمزم
قد أنكرت عيني الديار وقد رمي
ابن الوردي قدْ أنكرتْ عيني الديارَ وقد رُمي خَضِرُ الحياةِ لبعدِكُمْ بالياسِ