العودة للتصفح الخفيف الطويل المجتث الطويل الطويل
حياتي حياة ملؤها الخوف والرعب
أديب التقيحَياتي حَياة ملؤُها الخَوف وَالرُعب
وَمركب عَيشي في الدُنى مَركب صَعب
لَقيت مِن الأَيّام كُلأّ عَظيمة
فَما ساءَني هَول وَلا راعَني خَطب
أَقمت عَلى الجَيش اللُهام مُهيمناً
لَدى الروع يَحميه حِفاظي أَن يَنبو
قَذفت بِتركيّا إِلى غمرة الوَغى
وَعَرَّفتها في الحَرب ما تَلد الحَرب
وَها نَحنُ أُبنا بِالهَزيمة بَعد ما
ثَبَتنا وَنيران المَعامع لا تَخبُو
وَلا بُدَّ لي أَن أَندُب الشَعب قائِلاً
هلمَّ وَناقشني حِسابك يا شَعب
فَإِن هُوَ لَم يَقنَع خَضَعت وَطابَ لي
مِن الشَعب قَتلٌ بَعدَ ذَلِكَ أَو صلب
وَما لِحَيائي عِندَ نَفسيَ قِيمة
إِذا الوَغد غالى بِالحَياة أَو الوَغب
وَكَم خُضتُ لُجَّ المَوت وَاللُج ثائر
يَدكُّ الرَواسي مِن صَواخبه وَثب
فَلم تَرَني يَوماً لَدَي الخَطب جازِعاً
إِذا جَزع القَرم المدرَّب وَالنَدب
وَكَم سَقطت طَيارة أَنا فَوقَها
فَما مَسَّني ضُرٌّ وَنا نابَني كَرب
وَفي سجن ريغا كَم لَبثت مكَبَّلاً
زَماناً وَنَفسي بَينَ أَيدي الرَدى نَهب
وَكَم ذُقت طَعم المَوت في البَحر عِندَما
عَصَفنَ بِنا فيهِ عَواصفه النُكب
وَكَم في حَياتي قَد لَقيت مهالكاً
سِوى هَذِهِ وَالخَطبَ يَتبَعهُ الخَطب
فَلم أَكُ مزداداً رُسوخَ عَقيدة
بِأَنَّ المَنايا لا يُراع لَها لُبُّ
بِبَرلين قَد غادَرت أَهلى وَها أَنا
تَقاذفني الأَوعار عَنهنَّ وَالسُهُب
وَأَلقى إِلَيَّ الشَعب حيناً أُموره
فَقُمت بِها حَقّ القِيام وَلم أَنبُ
سَأَمضي عَلى ما قَد مَضيت مُجاهداً
فَاما ردى يُردي حَياتيَ أَو غَلبُ
قَدَحتِ زِناد الفكر أَوقظ أُمَّتي
وَسَوفَ أُريكم أَن زَنديَ لا يَكبو
وَفي الغَد آمال إِذا لَم أَفز بِها
سَتكشفها الأَيّام بَعديَ وَالحقُبُ
قصائد مختارة
يا خيال الحبيب في الجفن أهلا
حسن حسني الطويراني يا خَيال الحَبيب في الجفن أَهلا قُل سَلاماً وَسر فديتُك مهلا
هم الناس شتى في المطالب لا ترى
أبو حيان الأندلسي هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى أَخا همَّةٍ إِلا قَد اختارَ مَذهَبا
الله جل جلاله
عمر تقي الدين الرافعي اللَّهُ جَلَّ جَلالُه عَمَّ الأَنامَ نَوالُه
ويوم من الأيام غابت عواذله
تميم الفاطمي ويومٍ من الأيّام غابت عواذِلُه سَقانا به طَلٌّ السرورِ ووابِلُهْ
شمسك مطر الحلم
معز بخيت حاولت رسمك بالحروف فسارعت سحب الكلام
دعاني إلى غي الصبا بعد ما مضى
محمود سامي البارودي دَعَانِي إِلَى غَيِّ الصِّبَا بَعْدَ مَا مَضَى مَكَانٌ كَفِرْدَوْسِ الْجِنَانِ أَنِيقُ