العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر الطويل الطويل السريع مجزوء الرجز
حكاية الأرنب والقطاة
محمد عثمان جلالحِكايَةُ الأَرنَب وَالقطاةِ
في ذِكرِها نَوعٌ مِن اللَذات
إِن القَطاة وَأَخاها الأَرنَبا
لا أمَّ قَط لَهُما وَلا أَبا
عاشا فَريدين بِمَرج الغابَه
في غايَة الصحة وَالصَلابَه
وَلَم يَجد كُلٌّ منغصا بَدا
كلا وَلا ذاقَ الأَذى وَالنكدا
وَذاتَ يَومٍ أَقبَل الصَياد
وَحَولَهُ كِلابه الجِياد
فَالتَجأ الأَرنَب للهُروبِ
وَرامَ أَن يَدخُل في الدُروب
أَدرَكَهُ كَلبٌ خَفيف الحَرَكَه
يَنفَع كُل النَفع عِندَ المَعرَكَه
فَشاهَدته أَخته القَطاةُ
ملقىً وَقَد أَدرَكَه المَماتُ
وَسَخرت مِنهُ وَقالَت ما جَرى
إِنَّكَ أَقوى سُرعَةً مِمَن جَرى
ما فَعلته اليَوم مَعَك الأَرجُل
حَتّى وَقَعت ما اِستَطَعت تَدخل
وَبَينَما تَسخر إِذ جاءَ الفَتى
وَلَم تَكُن تَراه عِندَما أَتى
فَوَقعت في يَده بِالأَسلِحَه
وَما اِستَطاعَت أَن تمدَّ الأَجنِحَه
فَاِندُب أَخاك إِن يَقَع أَو واسي
فَالدَهر مَعروف الأَسى في الناسِ
وَاِحذَر إِذا فَهمت ذا أَن تَسخرا
وَلا تَقُل لما جَرى كَيفَ جَرى
فَرُبَّما يَأتيك مثله ضَرَر
إِذ كُلُّ شَيء بِقَضاءٍ وَقَدَر
قصائد مختارة
كل حب حشو قلبي
الحلاج كُلُّ حُبِّ حَشوَ قَلبي غَيرَ حُبّيكَ حَرامُ
وفتيان غدوا والليل داج
ابن المعتز وَفِتيانٍ غَدَوا وَالليلُ داجٍ وَضَوءُ الصُبحِ مُتَّهَمُ الوُرودِ
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
عبد الرحمن بن حسان فمن للقوافي بعد حّسانَ وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
رأيت أباك الخير شق من اسمه
ابن الرومي رأيت أباك الخيرَ شَقَّ من اسمه لك اسمك إذ قال القوابلُ فارسُ
وجنة خط على بابها
طانيوس عبده وجنة خط على بابها يا أيهاالناس ادخلوا آمنين
قلنا لقوم غينهم
أبو الهدى الصيادي قلنا لقوم غينهم بالوهم أعمى عينهم