العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط الطويل الطويل
ثم إن ينزع إلى أقصاهما
المرار بن منقذثُمَّ إِن يُنزَع إِلى أَقصاهُما
يَخبِطِ الأَرضَ اِختِباطَ المُحتَفِرْ
أَلِزٌ إِذ خَرَجَت سَلَّتُهُ
وَهِلاً نَمَسَحُهُ ما يَستَقِرّْ
قَد بَلَوناهُ عَلَى عِلّاتِهِ
وَعَلى التَيسيرِ مِنهُ وَالضُّمُرْ
فَإِذا هِجناهُ يَوماً بادِناً
فَحِضَارٌ كَالضِّرامِ المُستَعِرْ
وَإِذا نَحنُ حَمَصنا بُدنَهُ
وَعَصَرناهُ فَعَقبٌ وَحُضُرْ
يُؤْلِفُ الشَّدَّ عَلى الشَّدِّ كَما
حَفَشَ الوَابِلَ غَيثٌ مُسبكرّْ
صِفَةُ الثَّعلَبِ أَدنَى جَريِهِ
وَإِذا يُركَضُ يُعفُورٌ أَشِرْ
وَنَشاصِيُّ إِذا تُفزِعُهُ
لَم يَكَد يُلجَمُ إِلّا ما قُسِرْ
وَكَأَنّا كُلَّما نَغدُو بِهِ
نَبتَغي الصَيدَ بِبَازٍ مُنكَدِرْ
أَو بِمِرّيخٍ عَلَى شِريانَةٍ
حَشَّهُ الرَّامِي بِظُهرَانٍ حُشُرْ
ذو مِرَاحٍ فَإِذا وَقَّرتَهُ
فَذَلولٌ حَسَنُ الخُلْقِ يَسَرْ
بَينَ أَفرَاسٍ تَناجَلنَ بِهِ
أَعْوَجِيّاتٍ مَحاضِيرَ ضُبُرْ
وَلَقَد تَمرَحُ بي عِيديَّةٌ
رَسلَةُ السَّومِ سَبَنتاةٌ جُسُرْ
راضَها الرَّائِضُ ثُمَّ اِستُعفِيَت
لِقِرَى الهَمِّ إِذا ما يَحْتَضِرْ
بازِلٌ أَو أَخلَفَت بَازِلَها
عاقِرٌ لَم يُحْتَلَب مِنها فُطُرْ
تَتَّقي الأَرضَ وَصَوَّانَ الحَصَى
بِوَقَاحٍ مُجْمَرٍ غَيرِ مَعِرْ
قصائد مختارة
منك قادم اليك
معز بخيت لتبق يا وطن هناك فى العميق شعلة
من بنو عامر من ابن الحباب
أبو تمام مَن بَنو عامِرٍ مَنِ اِبنُ الحُبابِ مَن بَنو تَغلِبٍ غَداةَ الكُلابِ
وما عجبي إلا من الفرس إنهم
يوسف بن هارون الرمادي وَما عَجبي إِلا مِن الفُرسِ إِنهم لَهُم حِكَمٌ قَد سِرنَ في الشَّرق وَالغَربِ
والله والله والله العظيم ومن
شهاب الدين الخلوف وَاللَّهِ وَاللَّهِ وَاللَّهِ العَظِيمِ وَمَنْ أنْشَا البريُّةَ مِنْ طِينٍ وَأنْشَاهَا
لعمري لنعم الحي اسمع غدوة
متمم اليربوعي لعمري لنعم الحيُّ اسمعُ غدوةً أسيدٌ وقد جَدَّ الصُراخُ المُصدَّق
وعانقته مثل المسلم قائما
المفتي عبداللطيف فتح الله وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِما وَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِ