العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف المديد الطويل
بروحي من قد زارني وهو خائف
بهاء الدين زهيربِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌ
كَما اِهتَزَّ غُصنٌ في الأَراكَةِ مائِدُ
وَما زارَ إِلّا طارِقاً بَعدَ هَجعَةٍ
وَقَد نامَ واشٍ يَتَّقيهِ وَحاسِدُ
فَلَم أَرَ بَدراً قَبلَهُ باتَ خائِفاً
فَهَل كانَ يَخشى أَن تَغارَ الفَراقِدُ
وَكُنتُ أَظُنُّ الحُسنَ قَد خَصَّ وَجهَهُ
وَما هُوَ إِلّا قائِمٌ فيهِ قاعِدُ
فَدَيتُ حَبيباً زارَني مُتَفَضِّلاً
وَليسَ عَلى ذاكَ التَفَضُّلِ زائِدُ
وَما كَثُرَت مِنّي إِلَيهِ رَسائِلٌ
وَلا مَطَلَت بِالوَصلِ مِنهُ مَواعِدُ
رَآني عَليلاً في هَواهُ فَعادَني
حَبيبٌ لَهُ بِالمَكرُماتُ عَوائِدُ
فَمُت كَمَداً يا حاسِدي فَأَنا الَّذي
لَهُ صِلَةٌ مِمَّن يُحِبُّ وَعائِدُ
وَلي واحِدٌ ما لي مِنَ الناسِ غَيرُهُ
أَرى أَنَّهُ الدُنيا وَإِن قُلتُ واحِدُ
فَيا مُؤنِسي لا فَرَّقَ اللَهُ بَينَنا
وَلا أَقفَرَت لِلأُنسُ مِنّا مَعاهِدُ
وَيازائِراً قَد زارَ مِن غَيرِ مَوعِدٍ
وَحَقِّكَ إِنّي شاكِرٌ لَكَ حامِدُ
قصائد مختارة
يا مقر الغزال قد صح عندي اليوم
إسماعيل صبري يا مقرَّ الغزالِ قد صحَّ عندي ال يومَ أَنّي اقتَحَمتُ منكَ عرينا
خالجته ذكرى الهوى فتنه
فؤاد بليبل خالَجَتهُ ذِكرى الهَوى فَتَنَهَّ وَتَراءَت لِعَينِهِ فَتسَهَّد
إن تناقش يكن نقاشك يا ربب
معاوية بن أبي سفيان إنْ تُناقِشْ يكنْ نِقاشُكَ يا ربْ بِ عذاباً لا طوقَ لي بالعذابِ
قلت والناس يرقبون هلالا
ابن حمديس قلتُ والنّاس يرقبون هلالاً يشبه الصبّ من نحافةِ جِسْمِه
ودع القلب فيك يا قاتلي
رفاعة الطهطاوي ودعِ القلب فيك يا قاتلي يا خيالَ المُسعدِ الزائرِ
ألم تر ان الشوق لج فبرحها
الستالي أَلْم تَر انَّ الشَوقَ لجَّ فبَرحَّها وَراجَعَ قلْبي نشْوَة بعدما صَحا