العودة للتصفح

الموت سيف لغريم له

القاضي الفاضل
المَوتُ سَيفٌ لِغَريمٍ لَهُ
دَينٌ وَلا يَقضيهِ إِلّا الرِقاب
يَبقى النَدى بَعدَكَ مِقدارَ ما
يَبقى نَضيرُ الرَوضِ بَعدَ السَحاب
تَنقَشِعُ السُحبُ وَيَذوي عَلى
آثارِها النَبتُ وَيَبقى التُراب

قصائد مختارة

أرفع عنقي مثل أبي الهول

زكريا محمد
أرفع عنقي مثل أبي الهول.مخالبي الحجرية مدفونة في الرمال،وأنفي مكسور،وروحي تقبّل يد الريح الشرقية. ولا أعرف تمثال من أنا.ربما أكون تمثال الله ذاته.أو تمثالاً واحداً من كهّانه في الصحراء.لكنني سأتمكن من تفسير وجودي في يوم ما.

أما ترى الأبرميس مضطربا

الشريف العقيلي
المنسرح
أَما تَرى الأَبرَميسَ مُضطَرِبا كَأَنَّهُ قَلبُ عاشِقٍ رَجِفِ

طوبى لمن كشفت بصيرته الغطا

عبد الغني النابلسي
الكامل
طوبى لمن كشفت بصيرتُه الغطا وأتاه من مولاه أنواع العطا

من كان لا يعشق الأجياد والحدقا

عمارة اليمني
البسيط
من كان لا يعشق الأجياد والحدقا ثم ادعى لذة الدنيا فما صدقا

علي سدت صفاتك الطرقا

أبو المحاسن الكربلائي
المنسرح
علي سدّت صفاتك الطرقا فما يقول اللسان لو نطقا

غمام لثام حط عن برق مبسم

شهاب الدين الخلوف
الطويل
غَمَامُ لِثَامِ حَطَّ عَنْ بَرْقِ مَبْسَمِ عَدِمْتُ لَهُ رُوحِي عَلَى دَوْرِ دِرْهَمِ