العودة للتصفح الوافر السريع الوافر الطويل الطويل
الملك يحمى بملك من بني العزفي
أبو حيان الأندلسيالمُلكُ يُحمى بملكٍ من بَني العَزَفي
وَالعلمُ يَحيا بِيحيى الخَيرِ ذي الشَرَفِ
مُستحكِمُ الرَأي لا يَغتال فِكرَتَهُ
دَها الرِجالِ وَلا يَنقادُ للجَنَفِ
فَسبتَة الغَربِ قَد أَلقَت مَقالِدَها
إلَيهِ فاستعصمَت بِالكافِلِ الأَنِفِ
مِن أُسرَةِ المُلكِ لخمٍ طالَما مَنَعُوا
ذِمارَهُ بِالظُبا وَالذُبَّلِ القُصُفِ
همُ المُلوكُ فَلا مَلكٌ يُقاسُ بِهم
مِن الوَرى أيُقاسُ الدرُّ بِالصَدَفِ
إني وَإِن فاتَني تَقبيلُ راحَتِكُم
لَقَد بَعَثتُ بِها مَع طائرِ الصُحفِ
أَخالُ أَنَّ البَنانَ الرَخصَ يَلمَسُها
وَكَم عَليلٍ بِتخييلِ الوِصالِ شفي
أَرتاحُ للقُربِ لَكن كَم عَوائقَ لي
مِن خِضرِمٍ مُربِدٍ أَو مَهمَهٍ قُذُفِ
وَما اِرتِياحي بِأَني لَم أَنَل شَرَفا
بمصرَ بَل نِلتُ فيها مُنتَهى الشَرفِ
لأَرضعتَنِي أَخلافُ المُنى ضَرَبا
وَانشقتَني زَهرَ الرَوضَةِ الأُنُفِ
وَأَطلَعتَني بَدراً بَينَ أَنجُمِها
حَتّى جَلَت بيَ عَنها لَبسةُ السدَفِ
وَسرَّحت ناظِري في أَوجهٍ فُسُحٍ
وَأَعيُنٍ لُخصٍ وَآنُفٍ ذُلفِ
أَولادُ يافثَ كَم مِن نافِثٍ لَهُمُ
بِالسحرِ أغنيَةً في المُغرَمِ الدَنِفِ
لَكنَّ ذاكَ ارتياحٌ هاجَ ساكِنَهُ
ذِكرى مَكانٍ بِهِ نَشئي وَمُؤتَلَفِي
قصائد مختارة
الدم يتكلم بعد عشر
محمد مهدي الجواهري قبل أن تبكيَ النُّبوغَ المُضاعا سُبَّ من جرَّ هذه الأوضاعا
يسارقن الكلام الي لما
القطامي التغلبي يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لما حَسُنَّ حذارَ مرتقبٍ شفونِ
وأسود عن لنا سابح
ابن خفاجه وَأَسوَدٍ عَنَّ لَنا سابِحٍ في لُجَّةٍ تَطفَحُ بَيضاءِ
صدودك هل له أمد قريب
الشاب الظريف صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ وَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُ
وما أنا في الشكوا من البين عاجز
ابن دهن الحصي وَما أنا في الشَكوا من البَين عاجزٌ ولا ضاقَ في حَمل الرزايا بكم صَدري
سمير المعالي وابن بجدتها البر
سليمان الصولة سمير المعالي وابن بجدتها البرُّ لعدلك يشكو البرَّ من مدمعي البحرُ