العودة للتصفح الكامل الوافر الرجز الرمل
اللفظ إن أريد منه الظاهر
أبو حيان الأندلسياللَفظ إِن أريدَ مِنهُ الظاهِرُ
حَقيقة مجازُه مغاير
لا بُدّ مِن عَلاقةٍ تَكون
بَينَهما تقرب أَو تَبين
مثالُه مقال بعض العُربان
صارَ الثَريدُ في رُؤوس العيدان
أَرادَ بِالثَريدِ حَبَّ السُنبُلَه
سَماه بِالشَيءِ الَّذي يَؤولُ لَه
وَفي الأَعمِّ جعلوا مَدارَه
كِنايةً تَمثيلاً اِستعارَه
كِناية أَن تثبت المَعنى لَما
يَكونُ عَن وجوهِهِ قَد لزما
كَقولهم يتعبُ هنداً رِدفُها
كَمثل ما يريح دَعداً عِطفُهما
وَذا رَمادُ قَدره جَليلُ
وَذا نجادُ سيفِهِ طَويل
دَلا عَلى الجودِ وَطولِ القامه
كِلاهُما لذا وَذا علامه
وَرُبما يُنسَبُ ما يرادُ
لشاملٍ لِمَن لَهُ المراد
نَحوَ رقاشُ الحُسن في بُردَيها
وَحَبَّذا التُفاحُ في خَدّيها
وَالنَحوُ وَاللُغى لسيبويه
في قُبةٍ مَضروبةٍ عَلَيه
تَمثيله كَنحو إِنّ بشرا
مُقَدِّمٌ رجلاً مُؤخر أُخرى
إِذا يَكونُ فعلُه تردُّدا
في فعلهِ أَو تَركه ما قَد بَدا
وَنَحو لَم يَبرح أَبو المَناقِب
يفتل في ذروته والغارب
إِذا غَدا مُستسهلاً ما استصعبا
كَيما يَنال مِنه ما قَد طَلَبا
وَجَعلك اسم مُشبِه عباره
عَن مشبه ذَلِكَ الاستعاره
بِشَرط فقدانِ أَداةٍ للشَّبه
وَجَعلك الشَيء لشيء لَيسَ لَه
نَحو محت خُطا الدُجى كَف الصَباح
وَقَد جَرى ريق النَدى عَلى الأَقاح
قصائد مختارة
أما إذا يعدو فثعلبُ جربةٍ
الأسعر الجعفي أَمّا إِذا يَعدو فَثَعلَبُ جِربَةٍ أَو ذِئبُ عادِيَةٍ يُعَجرِمُ عَجرَمَه
صلاة اللَه ما سحت غمامة
هاشم الميرغني صلاة اللَه ما سحت غمامة على المختار ذي الوجه الصبيح
جزى الله عنا جعفرا حين أزلفت
الطفيل الغنوي جَزَى اللَّهُ عَنَّا جَعْفَرًا حِينَ أَزْلَفَتْ بِنَا نَعْلُنَا فِي الْوَاطِئِينَ فَزَلَّتِ
أحسنت يا وجيه دين الله
ابن علوي الحداد أحسنت يا وجيه دين اللَه يا ابن الكرام الغر أهل اللَهِ
بات ساجي الطرف والشوق يلح
ابن النحاس الحلبي بات ساجي الطرف والشوق يلح والدجا ان يمض جنح بأت جنح
ماذا أقول ..؟
بهيجة مصري إدلبي قشَّرْتُ قلبي من غمامات الأسى