العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الطويل الكامل الكامل
إذا ما رواق الحرب أظلم نقعه
الحيص بيصإذا ما رواقُ الحرب أظْلم نقْعُه
جلاهُ حسام الدولتين ابنُ صندقِ
فتىً تكره الأغماد بيضُ سيوفهِ
فيُغمدُها بالضرب في كل مفرقِ
يفوق سحوحَ الغيث جوداً ومِنحةً
ويفْضُل بشْرَ البارق المُتألِّقِ
هُمامٌ لبيق العطف يُغني طِعانهُ
إذا طالَ أعْطاف الوشيج المُدقَّقِ
تُلاقيهِ ذا قلبٍ جريءٍ وساعِدِ
وعزمٍ إلى نيل الأماني ومنْطقِ
يروحُ بذل المال أيَّ مُسامحٍ
ويغْدُو بيوم الروع أيَّ مُحقِّقِ
وجيشٍ كتيَّارِ الفراتِ مُزمجرٍ
تضايق عنه كل مَرْتٍ وسمْلَقِ
كانَّ السَّعالي ترْتمي بمواردٍ
كماةُ وغاهُ في كواهلِ سُبَّقِ
شددْتَ عليهم شَدَّةً بَكَجِيَّةً
فغادرتهمْ ما بين ثاوٍ وموثَقَِ
بكرْ سنُقرٍ يستفتح النجح للمنى
ويُضْحي رتيجُ المُبْتغى غير مغلقِ
يُناط نجادُ السيف منه بصارمٍ
جريءٍ وإنْ كاستْ خطوب بأورقِ
يضُمُّ إلى تُركيَّةٍ عربيَّةً
فيحوي المعالي في قميصٍ ويلْمَقِ
قصائد مختارة
يا من تأزر في الحمام مستترا
الأحنف العكبري يا من تأزّر في الحمام مستترا من أعين الناس تحويه مآزره
شددت رحالي للنخيل ولم أكن
أحمد عزت باشا العمري شَدَدتُ رِحالِي للنَخِيلِ وَلَم أَكُن أَمِيلُ إِلى لُطف الرِياضِ أَو الشَجَر
إلى من مناقبه الزاهرات
حيدر الحلي إلى مَن مناقبهُ الزاهراتُ بدتْ أنجماً في سما الفضل زُهرا
منازل عسفان فدتك المنازل
ناصيف اليازجي منازِلَ عُسفانٍ فدتكِ المنازِلُ أراجعةٌ تلكَ اللَّيالي الأوائِلُ
صاحبت في سفري لك الآمالا
ابن قلاقس صاحَبْتُ في سَفَرِي لك الآمالا فأَعدْتَنِي وأَعَدْتَها أَموالا
وتوائم لم تنشن في نسب
ابن طباطبا العلوي وَتَوائم لَم تَنشن في نَسَب لَكِنَّها اِقتَنَصَت مِن القُضُب