العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الخفيف الطويل
أنت الحبيب وما لي عنك سلوان
بهاء الدين زهيرأَنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ
وَفيكَ ضَجَّ عَلَيَّ الإِنسُ وَالجانُ
بَيني وَبَينَكَ أَشياءٌ مُؤكَّدَةٌ
كَما عَلِمتَ وَإيمانٌ وَأَيمانُ
فَلَيتَ شِعري مَتى تَخلو وَتُنصِتُ لي
حَتّى أَقولَ فَقَلبي مِنكَ مَلآنُ
وَقَد جَعَلتُ كِتابَ العَتبِ مُختَصَراً
إِذا اِلتَقَينا لَهُ شَرحٌ وَتِبيانُ
إِيّاكَ يَدري حَديثاً بَينَنا أَحَدٌ
فَهُم يَقولونَ لِلحيطانِ آذانُ
مَولايَ رِفقاً فَما أَبقَيتَ لي جَلَداً
فَإِنَّني أَيُّها الإِنسانُ إِنسانُ
عَليلُ هَجرِكَ في حُمّى صَبابَتِهِ
لَهُ مِنَ الدَمعِ طولَ اللَيلِ بُحرانُ
مَن لي بِنَومي أَشكو ذا السُهادَ لَهُ
فَهُم يَقولونَ إِنَّ النَومَ سُلطانُ
مَتى يَراكَ وَيُروي مِنكَ غُلَّتَهُ
طَرفٌ إِلى وَجهِكَ المَيمونِ ظَمآنُ
واحاجَتي فَعَسى مَولايَ يَذكُرُها
فَإِنَّني في التَقاضي مِنكَ خَجلانُ
قَد قيلَ لي إِنَّ بَعضَ الناسِ يَعتِبَني
عِرضي لَهُ دونَ كُلِّ الناسِ مَجّانُ
وَيُرسِلُ الطَيفَ جاسوساً لِيُخبِرَهُ
إِن كانَ يُغمَضُ لي في اللَيلِ أَجفانُ
فَيا نَسيمَ الصَبا أَنتَ الرَسولُ لَهُ
وَاللَهُ يَعلَمُ أَنّي مِنكَ غَيرانُ
بَلِّغ سَلامي إِلى مَن لا أُكَلِّمُهُ
إِنّي عَلى ذَلِكَ الغَضبانِ غَضبانُ
لا يا رَسولي لا تَذكُر لَهُ غَضَبي
فَذاكَ مِنّي تَمويهٌ وَبُهتانُ
وَكَيفَ أَغضَبُ لا وَاللَهِ لاغَضَبٌ
إِنّي لِمارامَ مِن قَتلي لَفَرحانُ
يَلَذُّ لي كُلُّ شَيءٍ مِنهُ يُؤلِمُني
إِنَّ الإِساءَةَ عِندي مِنهُ إِحسانُ
فَكُلَّ يَومٍ لَنا رُسُلٌ مُرَدَّدَةٌ
وَكُلُّ يَومٍ لَنا في العَتبِ أَلوانُ
أَستَخدِمُ الريحَ في حَملِ السَلامِ لَكُم
كَأَنَّما أَنا في عَصري سُلَيمانُ
قصائد مختارة
إذا ما بساط اللهو مد وقربت
نصيب بن رباح إِذا ما بِساطُ اللَهوِ مُدَّ وَقُرِّبَت لِلَذّاتِهِ اِنماطه وَنمارِقه
لعمري إني يوم بصرى وناقتي
عروة بن حزام لَعَمْري إِنّي يومَ بُصْرى وناقتي لَمُخْتَلِفا الأَهواءِ مُصْطَحِبانِ
أسوسنة أم عيبة لسلاح
ابن الأبار البلنسي أسَوْسَنَةٌ أمْ عَيْبَة لِسِلاحِ بَدَا كبُنُودٍ وَسْطَها ورِمَاحِ
عم ما أنت فيه عن كل ماكر عايق
الورغي عم ما أنت فيه عن كل ماكر عايق تلق أمنا من اعتراض المناكر
في القدس
مصطفى معروفي أفكاره عالية المعدن لكن حينما لم يلْقَ من يصغي إليه
أيا ليلة بالأنس راقت كؤوسها
إبراهيم اليازجي أَيا لَيلَةً بِالأُنسِ راقَت كُؤوسُها فَنالَت بِها الأَلبابُ أَطيَبَ مَرشَفِ