العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الرمل
أنا في البستان وحدي
بهاء الدين زهيرأَنا في البُستانِ وَحدي
في رِياضٍ سُندُسِيَّه
لَيسَ لي فيهِ أَنيسٌ
غَيرَ كُتبٍ أَدَبِيَّه
وَإِذا دارَت كُؤوسي
فَهيَ مِنّي وَإِلَيَّه
فَتَفَضَّل يا حَبيبي
نَغتَنِم هَذي العَشِيَّه
ما تَرى بِاللَهِ ما أَح
سَنَ هَذي الذَهَبِيَّه
لَم تَغِب عَن مِثلِ هَذا ال
يَومِ إِلّا لِبَلِيَّه
مَن تُرى غَيَّرَ ما أَع
هَدُ مِن تِلكَ السَجِيَّه
أَيُّها المُعرِضُ عَنّي
لَكَ وَاللَهِ قَضِيَّه
كُلُّ ما يُرضيكَ يا مَو
لايَ عِندي وَعَلَيَّه
قصائد مختارة
هبوا فقد قد ذيل الليل من دبر
صفي الدين الحلي هُبّوا فَقَد قُدَّ ذَيلُ اللَيلِ مِن دُبُرٍ وَنَبَّهَ الصَحبَ شَدوُ الوُرقِ في السَحَرِ
رفاق الليلة الأخرى
عبدالله البردوني أدلَجوا يهوَوْن ما تهوى هذه الأمسةُ السَّجْوى
أقول لعبد الله وهنا ودوننا
العجير السلولي أَقولُ لِعَبدِ اللَه وَهناً وَدونُنا مُناخُ المَطايا مِن مِنَىً فالمحصَّبُ
ما كان ضرك لو كان الصباح أنا
عفاف عطاالله ما كان ضرّكَ لو كانَ الصباحُ أنا أروي لخدّكَ عن شوقِي الأسَاطِيرا
وجيدا كجيد الآدم الفردراعه
تميم بن أبي بن مقبل وجِيداً كَجِيد الآدَمِ الفَرْدِرَاعَهُ بِنَعْمَانَ جَرْسٌ مِنْ أَنِيسٍ فَأْتَلعَا
يا مليك الحسن عزت دولتك
زكي مبارك يا مليكَ الحسنِ عزّت دولتُك ورَعَت آلهَة الحبّ صباك