العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الخفيف الكامل السريع
ألا من رأى سرب الظباء سوانحا
أديب التقيأَلا مَن رَأى سِرب الظِباء سَوانِحا
تَخِذن بِأَفياءِ الأَراك مَسارِحا
وَرَدنَ مِياه الوادين دَوانياً
وَما صَدَرت حَتّى غَونَ نَوازِحا
سَلَلن مَباتير اللِحاظ سَوائِفاً
وَرُحنَ يُرنّحن القُدود رَوامِحا
خَطرن وَلَكن في قُلوب تَضمُّها
مَريضاتِ أَهداب الجُفون صَحائِحا
فِدىً لَكَ يا ظَبيَ الأُنيعمِ مُهجةٌ
أَبَت أَن تُطيع اليَوم فيكَ الكَواشِحا
يُعاوِدها الوَجد المبرّح مُمسياً
وَيَعتادُها مِنكَ الوَجيبُ مصابحا
دُيون عَلَيك اليَوم لَم تَقضِها لَنا
وَجمُّ عُهودٍ لَم يَزَلنَ طَوائِحا
أُحاول كِتمان الهَوى فيكَ جاهِداً
وَفي الخَدّ دَمع العَين يَركض فاضِحا
وَهَل أَنت إِذ تَعطو عَشيَّة حاجرٍ
عَليمٌ بِما أَورى الحَشا وَالجَوانِحا
هَوى لَك لَم يُبرح حَشاشة مُدنَفٍ
أَلان قِيادي بَعد ما كانَ جامِحا
وَغَربُ دُموع جاوز الحَدَّ فَيضَها
أَراني لَهُ حَتّى تَراني ما تحاه
تَعسَّفتُ مِن حَبّيك كُلّ تنوفةٍ
وَجبت وهاداً في الهَوى وَصَحا صِحا
وَما زِلتُ دَهري وَالأَماني مُضلِّةٌ
بِهِ غادِياً نَحوَ الأَماني وَرائِحا
قصائد مختارة
يا من شكا وحشة من قلب محزون
حنا الأسعد يا من شكا وحشةً من قلب محزونٍ هيجت شوقاً بصبِّ فيك مفتونِ
طين
عاطف الفراية قلت يا قطعة الطين ما السرُّ؟ قالت: أنا الخمر للورد هذا الذي
بالنار صنعتها وفيها
الطغرائي بالنار صنعتها وفيها سرها وولادّها
تسأل الغيب أن يريها المصيرا
إلياس أبو شبكة تَسأَلُ الغَيبَ أَن يُريها المَصيرا وَتُوالي بكاءَها وَالزَفيرا
والورد فيه كأنما اوراقه
أبو سعد المخزومي والورد فيه كأنما اوراقه نزت وردّ مكانهن خدود
ما حال من يطلبه ربه
محمد الشوكاني ما حَالُ مَنْ يَطْلُبُهُ رَبُّهُ بالدِّين والأَهْلُونَ بالدُّنْيا