العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز المتقارب البسيط
أحللتني بمحلة الجوزاء
ابن شهيدأَحْلَلْتَنِي بمَحَلَّةِ الجَوْزاءِ
ورَويتُ عِنْدَكَ مِن دَمِ الأَعْدَاءِ
وطَعِمْتُ لَحْمَ المارقينَ فَأَخْصَبَتْ
حالي وبَلَّغَنِي الزَّمَانُ شِفائِى
وحَمَلْتَنِي كالصَّقْر فَوْقَ مَعَاشِر
تحتِى كَأَنَّهُمْ بَنَاتُ الماءِ
ولَمَحْتُ إِخْوَانِي لَدَيْكَ كأَنَّهُمْ
مِمّا رَفَعْتَهُمُ نُجُومُ سَماءِ
لا يَرْحَمِ الرَّحْمنُ مَصْرَعَ مارِقٍ
عَبِثَتْ بطاعتِهِ يَدُ الأَهْواءِ
أَلْحِقْ به إخْوانَهُ فحَيَاتُهُمْ
نَكَدٌ وقد أَوْدَى أَخُو السُّفَهاءِ
ساعِدْ بذاكَ ودَعْ مَقالَ مَعاشِرٍ
بَخِلُوا فنالُوا خُطَّةَ البُخَلاءِ
مَن لم يُفِدْكَ سِوَى الزَّمَان فَخَلِّهِ
للشَّمْسِ يَرْقُبُهَا مع الحِرباءِ
ودعِ القَلانِسَ في السَّحَابِ يَشُقُّهَا
ومَفاخِرَ الآباءِ للأَبْنَاءِ
إِنَّ الرِّجَالَ إِذا تَأَخَّرَ نَفْعُهُمْ
في كُلِّ مَعْنًى شُبِّهُوا بنِساءِ
أَناصِلُّهُمْ عنْدَ الخِصَامِ فخَلِّهِمْ
للِسانِ هذى الحَيَّةِ الرَّقْشاءِ
قصائد مختارة
ما تبقى من أحزان الرجال
صالح بن سعيد الزهراني ما أصعب العارَ من أين أبدأُ العار وكيف أُنشدُ يا تاريخ ما صارا
متى يتجلى أفق مصر بأقماري
ابن حجر العسقلاني مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري وَأَروي عَن اللقيا أَحاديثَ بَشّارِ
بخلت وما طرفي عليك بخيل
عبد الغفار الأخرس بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُ وربَّ نوالٍ لا يراه منيلُ
وكنت قد أعددت قبل مقدمي
عمر بن لجأ التيمي وَكُنتُ قَد أَعدَدتُ قَبلَ مقدَمي كَبداءَ فَوهاءَ كَجَوزِ المُقحَمِ
إذا ثار يوما عليك العدا
أحمد شوقي إذا ثار يوما عليك العدا وخفت من الحقد والحاقد
من بارق بارق هاج الهوى ومضى
حسن حسني الطويراني من بارقٍ بارقٌ هاج الهَوى وَمَضى فَأَرسل السُحْبَ مِن عَينيَّ إِذ وَمَضا