العودة للتصفح الطويل البسيط المنسرح البسيط
أحللتني بمحلة الجوزاء
ابن شهيدأَحْلَلْتَنِي بمَحَلَّةِ الجَوْزاءِ
ورَويتُ عِنْدَكَ مِن دَمِ الأَعْدَاءِ
وطَعِمْتُ لَحْمَ المارقينَ فَأَخْصَبَتْ
حالي وبَلَّغَنِي الزَّمَانُ شِفائِى
وحَمَلْتَنِي كالصَّقْر فَوْقَ مَعَاشِر
تحتِى كَأَنَّهُمْ بَنَاتُ الماءِ
ولَمَحْتُ إِخْوَانِي لَدَيْكَ كأَنَّهُمْ
مِمّا رَفَعْتَهُمُ نُجُومُ سَماءِ
لا يَرْحَمِ الرَّحْمنُ مَصْرَعَ مارِقٍ
عَبِثَتْ بطاعتِهِ يَدُ الأَهْواءِ
أَلْحِقْ به إخْوانَهُ فحَيَاتُهُمْ
نَكَدٌ وقد أَوْدَى أَخُو السُّفَهاءِ
ساعِدْ بذاكَ ودَعْ مَقالَ مَعاشِرٍ
بَخِلُوا فنالُوا خُطَّةَ البُخَلاءِ
مَن لم يُفِدْكَ سِوَى الزَّمَان فَخَلِّهِ
للشَّمْسِ يَرْقُبُهَا مع الحِرباءِ
ودعِ القَلانِسَ في السَّحَابِ يَشُقُّهَا
ومَفاخِرَ الآباءِ للأَبْنَاءِ
إِنَّ الرِّجَالَ إِذا تَأَخَّرَ نَفْعُهُمْ
في كُلِّ مَعْنًى شُبِّهُوا بنِساءِ
أَناصِلُّهُمْ عنْدَ الخِصَامِ فخَلِّهِمْ
للِسانِ هذى الحَيَّةِ الرَّقْشاءِ
قصائد مختارة
لعمرك ما غادرت مطلع هضبة
أبو العلاء المعري لَعَمرُكَ ما غادَرتُ مَطلِعَ هَضبَةٍ مِنَ الفِكرِ إِلّا وَاِرتَقَيتُ هِضابَها
يا دار سعدي بدأت الضال من أضم
ابن فارس يا دار سعدي بدأت الضال من أضم سقاك صوب حيا من واكف العين
يا من حلا حين ذاقه نظري
الوأواء الدمشقي يا مَن حَلا حِينَ ذاقَهُ نَظَري لَوْ لَمْ يَبِنْ مِنْهُ مُرُّ إِعْراضِ
كل شيء راقص البهجة حولي ها هنا
أحمد فتحي كل شيء راقص البهجة حولي ها هنا أيها الساقي بما شئت اسْقنا، ثم اسقنا
بنحول خصرك والوشاح الجائل
ابن الساعاتي بنحول خصركِ والوشاح الجائل كفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتلي
إني لأبغض سعدا أن أجاوره
الفرزدق إِنّي لَأُبغِضُ سَعداً أَن أُجاوِرَهُ وَلا أُحِبُّ بَني عَمروِ بنِ يَربوعِ