الوافر
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الامير منجك باشا
بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً
مُؤَرخة لِأَيّام السُعود
أما لو كان لحظك نصل غمدي
ابن القيسراني
أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْدي
لَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عندي
يفضلك يا جميل العفو تمحو
الامير منجك باشا
يفَضلك يا جَميل العَفو تَمحو
لَما سَودتهُ مِن سَيئاتي
فما اسمي في الوجود وما اعتباري
الامير منجك باشا
فَما اِسمي في الوُجود وَما اِعتِباري
وَما قَدري يَكون وَما مَحلي
نوالك دونه حجب السحاب
الامير منجك باشا
نَوالك دونَهُ حجب السَحاب
وَمَن ناداكَ مَفقود الجَواب
لقد شبهت بالفلك اعتبارا
الامير منجك باشا
لَقَد شَبهت بِالفلك اِعتِباراً
لَما قَد كانَ مِن أَمر مُديري
أساء كبارنا في الدهر حتى
الامير منجك باشا
أَساءَ كِبارُنا في الدَهر حَتّى
جَرى هَذا العِقاب عَلى الصِغار
بهذا العيد آيات التهاني
أحمد القوصي
بِهَذا العيد آيات التَهاني
لِسان سُعودكم لَكُم تَلاها
عطاء أولي المكارم كان فتحا
الامير منجك باشا
عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً
لِأَبواب المَدائح وَالنَشيد
أبا الحجاج إني مستجير
أحمد القوصي
أَبا الحَجاج إِني مُستَجير
بسرك في الشَدائد يا إِمام
أسرناهم وأنعمنا عليهم
الطرماح
أَسَرناهُم وَأَنعَمنا عَلَيهِم
وَأَسقَينا دِماءَهُمُ التُرابا
هوى لولا لواحظ أم عمرو
بلبل الغرام الحاجري
هَوى لَولا لَواحِظُ أُمِّ عَمرٍو
لَصادَفَنا مُصادَفَةَ القَضاءِ