الوافر
تعشق من هويت فبت صبا
بلبل الغرام الحاجري
تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاً
أَخا كَلَفٍ بِمَن يَهوى الحَبيبُ
طليعة جيشك الروح الأمين
التطيلي الأعمى
طليعةُ جَيْشِكَ الرُّوْحُ الأمينُ
وظلُّ لوائِكَ الفتحُ المبينُ
وقفنا للوداع وقد أثيرت
بلبل الغرام الحاجري
وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت
مَطِيُّهُمُ وَجَدَّ الإرتِحالُ
جنابك للعلا حصن حصين
التطيلي الأعمى
جنابُكَ للعُلا حِصْنٌ حصينُ
وذكرُكَ للمنى دنياً ودين
حويت الشكر من بعد وأين
التطيلي الأعمى
حَوَيْتَ الشكرَ مِنْ بُعدٍ وأيْنِ
وحُزْتَ الفخرَ مِنْ أثرٍ وَعَين
ألا يا ممرضي بالهجر عدني
بلبل الغرام الحاجري
أَلا يا مُمرِضي بِالهَجرِ عِدني
فَما لي غَير قُربِكَ مِن عِلاجِ
أرى الدنيا الدنية لا تواتي
المعتمد بن عباد
أَرى الدُنيا الدَنيَّةَ لا تُواتي
فَأَجمَلْ في التَصَرُّف وَالطلابِ
بعثنا بالغزال إلى الغزال
المعتمد بن عباد
بَعَثنا بِالغَزال إِلى الغَزالِ
وَلِلشَمس المُنير بِالهِلالِ
يسعني عنك تأخيري أيا من
بلبل الغرام الحاجري
يَسَعني عَنكَ تَأَخيري أَيا مَن
جُعِلتُ فِداءَهُ بابٌ وَعُذرُ
وقدك إنه حسن التثني
بلبل الغرام الحاجري
وَقَدَّكَ إِنَّهُ حَسَنُ التَثَنّي
لَقَد أَخَذَ الأَسى وَالشَوقُ مِنّي
نبلغها تحية مستهام
التطيلي الأعمى
نُبَلّغُها تَحيَّةَ مُسْتهام
إلى تلك السَّجايا والخلالِ
إليك فقد عرفتك أم دفر
التطيلي الأعمى
إليكِ فقد عرفتكِ أُمَّ دَفْرٍ
فَلَنْ تَجِدِي إلى خَدْعِي سَبيلا