الوافر

أيا ملكا يجل عن الضريب

المعتمد بن عباد
الوافر
أَيا ملكا يَجِلّ عَن الضَريبِ وَمَن يَلتَذُّ غُفرانَ الذُنوبِ

مررت بكرمة جذبت ردائي

المعتمد بن عباد
الوافر
مَرَرتُ بكَرمَةٍ جَذبَت رِدائي فَقُلتُ لَها عَزمتِ عَلى أذائي

أقبله فيرشفني رضابا

التطيلي الأعمى
الوافر
أُقَبِّلُهُ فَيُرشِفُني رضاباً تَبَقَّت فيهِ آثارُ المُدامِ

كأن منازلي وديار قومي

جابر المري
الوافر
كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ

تأمل كيف يبعث لي غراما

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
تَأَمَّل كَيفَ يَبعَثُ لي غَراما إِذا ما هَزَّ مِن هَيفٍ قَواما

تعزيت عن حب الضبابي حقبة

أم الضحاك المحاربية
الوافر
تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ

فلو أن أهلي يعلمون تميمة

أم الضحاك المحاربية
الوافر
فَلو أنّ أهلي يعلمون تميمةً مِنَ الحبّ تَشفي قلّدوني التمائما

شفاء الحب تقبيل وضم

أم الضحاك المحاربية
الوافر
شفاءُ الحبّ تقبيلٌ وضمّ وَجرٌّ بالبطون على البطونِ

كذا من حاز في الحسن الكمالا

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالا يَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالا

بوادي الجزع لو علم الرقيب

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
بِوادي الجَزعِ لَو عَلِمَ الرَقيبُ غَزالٌ مِن مَراتِعِهِ القُلوبُ

فتكت بعادل قدها المشهور

أبو الخير الجندي
الوافر
فتكت بعادل قدها المشهور ورنت بفاتر لحظها المشهور

جزى الله المحاكم كل خير

أحمد القوصي
الوافر
جَزى اللَه المَحاكم كُل خَير لَما أَبَدَت مِن الصُنع الجَميل