الوافر

أذاب القلب وجدا في هواه

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
أَذابَ القَلبَ وَجداً في هَواه وَما لي مالِكٌ مَولىً سِواه

بعثت بأغرب الأشياء طرا

أبو بكر بن القوطية
الوافر
بعثتُ بأغرَبِ الأَشياءِ طُرّاً وأعجبِها لِمختَبِر ومُخبِرُ

وأخضر فستقي اللون غض

أبو بكر بن القوطية
الوافر
وأخضرَ فُستُقِيّ اللونِ غضّ يروقُ بِحُسنِ منظره العيونا

وروض أضحت الأزهار فيه

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
وَرَوض أَضحَتِ الأَزهارُ فيهِ تُميّلها الصَّبا مَيلاً وَسيما

معانقة العجوز أشد عندي

ابن لبال الشريشي
الوافر
معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي وأقتَلُ من معانقة العجوز

وكم من ليلة بالرمل بتنا

السراج البغدادي
الوافر
وكم من ليلةٍ بالرمل بتنا كأنا إلدة فوق الحشايا

أباح الله للظبي المفدى

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
أَباحَ اللَّه لِلظّبيِ المُفدّى عَذابَ الصبِّ دَوماً وَالجَفاءا

وقاضي قرية قد قال أقضي

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
وَقاضي قَريَةٍ قَد قالَ أَقضي لِذي دَعوى بِها عَينٌ ودينُ

ألا يا عين فاحتفلي وبكي

قبيصة بن النصراني
الوافر
أَلا يا عَينُ فَاِحتَفِلي وَبَكّي عَلى قَرمٍ لِرَيبِ الدَهرِ كافِ

لعمر أبيك لا ينفك منا

قبيصة بن النصراني
الوافر
لَعَمرُ أَبيكَ لا يَنفَكُّ مِنّا أَخو ثِقَةٍ يَعاشُ بِهِ مَتينُ

لقد ذهب الحبيب وغاب عني

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
لَقَد ذَهَبَ الحَبيبُ وَغابَ عنّي فَعَنّي الشّمس غابَت بِالضّياءِ

دعا الخوصاء توبة والمنايا

توبة الخفاجي
الوافر
دعا الخَوْصاءَ توبةُ والمنايا تُساوِرهُ وقد حُظِر النَّجاءُ