العودة للتصفح الخفيف البسيط المتقارب
سلام طيب كالمسك صائك
إبراهيم الرياحيسلامٌ طَيِّبٌ كالمسك صَائِكْ
على العَلَمِ الشّهير وَمَنْ هُنَالِكْ
وللّه الذي هنّاكَ حَمْدٌ
على تيسيره صَعْبَ المَسَالِكْ
فإنّك قد رَكِبْتَ من المعالي
فنوناً غير صاحبِهنّ هَالِكْ
فقمتَ لها قيامَ ذوي اهتمامٍ
لَهُمْ في نَيْلِ أَفْضَلِهَا مَدَارِكْ
وباللّه اسْتَعَنْتَ فكان عَوْناً
وأهل العلم مثلك أهل ذَلِكْ
فجَاءَتْ مثل ما يَهْوَى مُحِبٌّ
ينادي بالدُّعَا الَّلهُمَّ بَارِكْ
فيا لك من هناءٍ نِلْتَ منه
سُرُورُ الوَصْلِ من حبّ مُتَارِكْ
أدَامَ اللّهُ عزَّكَ في مزيدٍ
وَحُسْنَكَ في الوجود بلا مُشَارِكْ
قصائد مختارة
مشاغل عبد الرحمن بن الأشعث
عبدالله راجع مغّمسةٌ بالسهاد العيونُ التي حاورتني.. أَفِقْ قلتُ ما أزف الوعدُ، قالت: أفقْ
للحاكمين
عبد العزيز جويدة لِلحاكِمينَ .. الوارِثينَ ..
كان حلما
فاروق جويدة وتبكين حبا .. مضى عنك يوما وسافر عنك لدنيا المحال
أسد رابض حواليه أسد
الأمين العباسي أسَدٌ رابِضٌ حَوالَيهِ أُسدٌ ليسَ ينجُو مِنَ الأُسُود الظِّباءُ
أرح فؤادك مما أنت لاقيه
حفني ناصف أرحْ فؤادكَ مما أنتَ لاقيهِ وباعد القلبَ عن كدٍّ يعانيهِ
أمن آل هند عرفت الرسوما
ربيعة بن مقروم الضبي أَمِن آلِ هِندٍ عَرَفَت الرُسوما بِجُمرانَ قَفراً أَبَت أَن تَريما