الوافر
فأصبح بطن مكة مقشعرا
الحارث المخزومي
فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً
كَأَنَّ الأَرضَ لَيسَ بِها هِشامُ
لعمر أبيك لا ألقى ابن عم
المخبل السعدي
لَعَمرُ أَبيكَ لا أَلقى اِبنَ عَمٍّ
عَلى الحَدَثانِ خَيراً مِن بَغيضِ
كسوناها من الريط اليماني
المخبل السعدي
كَسَوناها مِنَ الريطِ اليَماني
مُسوحاً في بَنائِقِها فُضولُ
كأن الشعر روض قد جنته
الامير منجك باشا
كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُ
فَهوم السابِقين إِلى الكَمالِ
تغلغل حب عثمة في فؤادي
الحارث المخزومي
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي
فَباديهِ مَعَ الخافي يَسيرُ
حقيقة ما تراه لمع آل
الامير منجك باشا
حَقيقة ما تَراهُ لَمْعُ آلٍ
فَما هَذا التَنافس في المَحالِ
لعمري ليس بالإشعار فخري
الامير منجك باشا
لعُمري لَيسَ بِالإِشعار فَخري
وَلَكن بِالقَواضب وَالعَوالي
وما أودعت أحشاء الليالي
الصلتان العبدي
وما أودعت أحشاء الليالي
أضرّ عليك من حقد الرجال
ودولاب شكوت له غرامي
الامير منجك باشا
وَدُولاب شَكَوت لَهُ غَرامي
فَأَنَّ أَنين ذي شَجن حَزين
ومن يرجو ندا كفيك غر
الامير منجك باشا
وَمَن يَرجو نَدا كَفيك غرٌّ
يَروم المسك مِن سرر الكِلاب
إلا دعني وشأني يابن ودي
الامير منجك باشا
إِلا دَعني وَشَأني يابن وِدي
وَمَحوى كُل شَخص مِن خَيالي
وسارية تحن بغير قلب
جعفر الشرقي
وسارية تحن بغير قلب
وتعلن بالعويل بلا لسان