الوافر
وكم طارحت من ورقاء تشدو
الامير منجك باشا
وَكَم طارَحَت مِن وَرقاء تَشدو
عَلى الشرفين بِالوادي السَعيد
أتدري ما حوى الشعب اليماني
الامير منجك باشا
أَتَدري ما حَوى الشعب اليَماني
بدور دُجى عَلى عَذبات بانِ
وبرق مثل حاشيتي رداء
أبو عثمان الخالدي
وبَرْقٍ مِثْلَ حاشيَتَيْ رِداءٍ
جَديدٍ مُذْهَبٍ في يَوْمِ ريحِ
دموعي فيك أنواء غزار
أبو عثمان الخالدي
دُموعي فيكَ أَنْواءٌ غِزارُ
وقَلْبي ما يَقُرُّ لَهُ قَرارُ
يدير علي كاسات الحميا
الامير منجك باشا
يُدير عَليَّ كاسات الحميا
ضَحوك السنَّ بَراق المَحيا
تقول عجائب البلدان قولا
الامير منجك باشا
تَقول عَجائب البُلدان قَولاً
لِسَمع ذَكاء فِهمي ملأ فيها
بحور ندا يمينك في ازدياد
الامير منجك باشا
بُحور نَدا يَمينك في اِزدياد
وَغَيرَك مِن مِياه المَجد صادي
أتوعد أسرتي وتركت حجرا
عبيد بن الأبرص
أَتوعِدُ أُسرَتي وَتَرَكتَ حُجراً
يُريغُ سَوادَ عَينَيهِ الغُرابُ
فيخفق مرة ويفيد أخرى
عبيد بن الأبرص
فَيُخفِقُ مَرَّةً وَيُفيدُ أُخرى
وَيُلحِقُ ذا المَلامَةِ بِالأَريبِ
لقد فر الرعيل ومن يقود
الامير منجك باشا
لَقَد فَرَّ الرَعيل وَمَن يَقودُ
وَما نَفَع الدلاص وَلا الحَديدُ
أرقت لضوء برق في نشاص
عبيد بن الأبرص
أَرِقتُ لِضَوءِ بَرقٍ في نَشاصِ
تَلَألَأَ في مُمَلَّأَةٍ غِصاصِ
أخوك البدر يا فلك المعالي
الامير منجك باشا
أَخوك البَدر يا فلكَ المَعالي
وَنور المَجد يا رَوض الكمالِ