الوافر
نعزي الفخر والعليا بشبل
الامير منجك باشا
نُعَزّي الفَخر وَالعَليا بِشبلٍ
لَواهُ عَن تَصيده حِمامُه
يعد علي أنفاسي ذنوبا
الامير منجك باشا
يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً
إِذا ما قُلت أَفديهِ حَبيبا
تمنتنا بنو عدس بن زيد
النعمان بن زرعة
تَمَنَّتْنا بَنُو عَدْسِ بْنِ زَيْدٍ
فَلَمْ تَصْدُقْ بَنِي عَدْسٍ مُناها
لعمر أبيك والأنباء تنمي
النعمان بن زرعة
لَعَمْرُ أَبِيكَ وَالْأَنْباءُ تَنْمِي
وَقَدْ تُجْلَى الْعَمايَةُ بِالسُّؤالِ
ولما غادر الحدثان شلوي
الباخرزي
ولما غادرَ الحدثانِ شلوي
بمُستنِّ الخُطوبِ لقىً طَريحا
ولست بواصف أبدا حبيبا
إبراهيم بن المهدي
ولستُ بواصفٍ أبداً حبيباً
أعرضهُ لأهواءِ الرجالِ
أشاع فساده الفسوي نصر
الباخرزي
أشاع فسادَهُ الفَسَوي نصرٌ
وفاقَ جميعَ أهلِ فَسا فَسادا
أوالدتي بعدت على التداني
الباخرزي
أوالدتي بعُدتِ على التّداني
فيا عجباً من الدّاني البعيدِ
أظنهم وقد عزموا ارتحالا
العماد الأصبهاني
أظنهم وقد عزموا ارتحالا
ثنوا عنا جَمالا لا جِمالا
تحاماني الصديق وغاب عني
إبراهيم بن المهدي
تحاماني الصديق وغاب عني
ثقاتُ صنائعي وهم حضورُ
بكل جلالة عيساء حرف
إبراهيم بن المهدي
بكل جلالةٍ عيساءَ حرفٍ
علنداةٍ وأعنس عجرفي
ومنتزه يروق الطرف حسنا
الامير منجك باشا
وَمُنتَزه يَروق الطَرف حُسناً
بِما فيهِ مِن المَرأى البَديع