العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الرمل الطويل
أتعتاد التكاسل والتصابي
ابن الورديأتعتادُ التكاسلَ والتصابي
إذا اعتادَ الفتى خوضَ المنايا
حُرمْتَ قيامَ ليلٍ في خشوعٍ
وأنتَ المرءُ تُمرضهُ الحشايا
أمنْتَ سهامَ دهرِك حيت ترمي
وهلْ يخطي بأسهمِهِ الرمايا
لقيتَ الناسَ في غشٍّ فهاهُمْ
لقوكَ بأكبُدِ الإبلِ الأبايا
فكمْ تهدي لقومِكَ مِنْ سبابٍ
ولستُ بمنكرٍ منكَ الهدايا
أما تبقي لصلْحٍ مِنْ مكانٍ
ولو لم تبقِ لم تعشِ البقايا
فلو للذنبِ ريحٌ لافتضحنا
وأُسقطت الأجنةُ في الولايا
فعلْتَ الذنبَ بعدَ الذنبِ جهلاً
وهانَ فما تبالي بالرزايا
فلا تركبُ مطايا الجهلِ إني
أحاذرُ أنْ تشقَّ على المطايا
وكمْ قدْ أفنتِ الدنيا مليكاً
بعيدَ الصيتِ مُنْبَثَّ السرايا
إذا قالَ الجهولُ الناسُ مثلي
تفرِّقُهم وإياهُ السجايا
فمنْ لي بالمتابِ لعلَّ نفسي
يُعلِّلها نطاسيُّ الشكايا
قصائد مختارة
لما علا البازي السفينة للنوى
علي الغراب الصفاقسي لمّا علا البازي السّفينة للنّوى صاح الغرابُ ودمعهُ مسفوحُ
من مبلغ فتيان قومي رسالة
الربيع بن أبي الحقيق مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ قَوْمِي رِسالَةً فَلا تَهْلِكُوا فَقْراً عَلى عِرْقِ ناهِق
ما أبصرت عيني بها عيناك
شاعر الحمراء ما أبصَرت عَيني بهَا عَينَاكِ سُبحَانَ خَالِقَى الَّذي سَوَّاكِ
دع من ينقي الشيب من وجهه
الشريف العقيلي دَع مَن يَنقِّي الشيبَ مِن وَجهِهِ إِن شاءَ في الجُمعَةِ أَو في الخَميسْ
شدت دارا خلتها مكرمة
علي العبرتائي شِدتَ داراً خِلتَها مَكرُمَةً سَلَّطَ اللَهُ عَلَيها الغَرَقا
لقد غمز الدهر العسوف بصرفه
الصنوبري لقد غمز الدهرُ العَسُوفُ بِصَرْفِهِ قناتي وَصَرْفُ الدهر أَعْنَفُ غامزِ