العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الكامل
لما علا البازي السفينة للنوى
علي الغراب الصفاقسيلمّا علا البازي السّفينة للنّوى
صاح الغرابُ ودمعهُ مسفوحُ
يا راكبا في البحر عنّي نازحا
معهُ التصبّرُ نازحٌ والرُّوحُ
ما سرت إلا في بُحور مدامعي
بالفلك والأنفاسُ منّي ريحُ
فلذاك صحتُ وقد علا طُوفانُها
بالصّحب إذ ركب السفينة نُوحوا
قصائد مختارة
أمن آل ليلى الطارق المتأوب
معن المزني أَمِن آلِ لَيلى الطارِقُ المُتَأَوِّبُ وَقَد سَبَقَ النسرَ السِماكُ المصَوِّبُ
في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضى في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
لا تحزنن وقيت الحزن والألما
ابن المعتز لا تَحزَنَنَّ وَقيتَ الحُزنَ وَالأَلَما وَلا عَدِمتَ بَقاءً يَصحَبُ النِعما
مدينة تستيقظ
سيف الرحبي تستيقظ آخر الليل، تُلقي نظرة على الشارع الخالي، إلا
إني على ما نالني لصبور
أبو تمام إِنّي عَلى ما نالَني لَصَبورُ وَبِغَيرِ حُسنِ تَجَلُّدٍ لَجَديرُ
يا فاتني كم لك تطيل العناد
أبو بكر العيدروس يا فاتني كم لك تطيل العناد أنا الذي قلبي وكبدي سماد