العودة للتصفح مجزوء الرجز البسيط الطويل الكامل
سأمدح مالكا في كل ركب
أبو الطمحان القينيسَأَمدَحُ مالِكاً في كُلِّ رَكب
لَقيتُهُم وَأَترُكُ كُلَّ رَذلِ
فَما أَنا وَالبكارَةُ أَو مَخاضٌ
عِظامٌ جِلَّةٌ سُدسٌ وَبُزلُ
وَقَد عَرَفَت كِلابُكُم ثِيابي
كَأَنِّي مِنكُمُ وَنَسيتُ أَهلي
نَمَت بِكَ مِن بَني شَمخٍ زِنادٌ
لَها ما شِئتَ مِن فَرعٍ وَأَصلِ
قصائد مختارة
إبسمي كالورد في فجر الصباء
إيليا ابو ماضي إِبسِمي كَالوَردِ في فَجرِ الصَباء وَاِبسُمي كَالنَجمِ إِن جُنَّ المَساء
مسك وخمر وبرد
الشاب الظريف مِسْكٌ وخَمْرٌ وبَرَدْ رِضابهُ لِذَا رفَدْ
يا أهل غرناطة نيكوا
ابن الحداد الأندلسي يا أَهْلَ غَرْنَاطَةٍ نِيْكُوا سُمَيْسِرَكُمْ ففي رُمَيْليِّنا عنه لنا شُغُلُ
خليلي عوجا اليوم حتى تسلما
جميل بثينة خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما عَلى عَذبَةِ الأَنيابِ طَيِّبَةِ النَشرِ
حلت حلى حسن الحلى زيدان
ابن زاكور حَلَّتْ حُلَى حَسَنِ الْحُلَى زَيْدَانِ حَامِي الْحِمَى مَا حَلَّ مِنْ بُلْدَانِ
أيها الشاعر الذي كان يشدو
إيليا ابو ماضي أَيُّها الشاعِرُ الَّذي كانَ يَشدو بَينَ ضاحٍ مِنَ الجَمالِ وَضاحِك