العودة للتصفح الوافر الوافر المتقارب الرجز
لعمر أبيك والأنباء تنمي
النعمان بن زرعةلَعَمْرُ أَبِيكَ وَالْأَنْباءُ تَنْمِي
وَقَدْ تُجْلَى الْعَمايَةُ بِالسُّؤالِ
لَنِعْمَ فَوارِسُ الْهَيْجاءِ تَيْمٌ
عَلَى فَلْجٍ صَباحَ أِبي أَثالِ
غَداةَ رَأَتْ نَواصِيَها تَمِيمٌ
عِجالَ الشَّدِّ ساقِطَةَ النِّعالِ
عَلَيْها كُلُّ أَصْيَدَ مالِكِيٍّ
مِنَ الشُّمِّ الشَّرامِخَةِ الطِّوالِ
فَدارَتْ بَيْنَنا رَحَيا مُدِيرٍ
يُساقَوْنَ الْمَنِيَّةَ بِالسِّجالِ
طِعانٌ تَخْرُجُ النَّسَماتُ مِنْهُ
وَضَرْبٌ يَخْتَلِي هامَ الرِّجالِ
فَغُودِرَ مالِكٌ وَأَبُو يَزِيدٍ
وَقَعْقاعٌ وَأُجْلُوا عَنْ عِقالِ
وَأُبْنا بِالنِّهابِ وَبِالسَّبايا
وَبِالْأَسْرَى تُقَوَّدُ فِي الْغِلالِ
فَقُولا لِلْأَراقِمِ غَيْرَ بَغْيٍ
وَبَغْيُ الْمَرْءِ أَقْرَبُ لِلسِّفالِ
أَلا إِنِّي رَأَيْتُ بَنِي زُهَيْرٍ
فَوارِسَ مالِكٍ يَوْمَ النِّزالِ
كَما أَنِّي وَجَدْتُ سَراةَ غَنْمٍ
بَنِي تَيْمٍ إِذا اخْتَلَفَ الْعَوالِي
قصائد مختارة
أرى الإنسان مسئولا إذا ما
مرسي شاكر الطنطاوي أَرى الإِنسان مَسئولاً إِذا ما أَتى متعمداً في الناس أَمرا
أخو ذبيان عبس ثم مالت
الحطيئة أَخو ذُبيانَ عَبسٌ ثُمَّ مالَت بَنو عَبسٍ إِلى حَصَبٍ وَمالِ
المقعد العشرون
روضة الحاج من ظل عينيك الحبيبة كنت أقترضُ المساءات الندية
أمير محبوه أجناده
ابن الوردي أميرٌ محبُّوهُ أجنادُهُ لآرائِهِ في الوصالِ العلوُّ
هاجت لظى شوقي بكل سرائري
محمد الحسن الحموي هاجت لظى شوقي بكل سرائري لما علمت بأن حبي هاجري
ما أضيع الغمد بغير نصله
دعبل الخزاعي ما أَضيعَ الغِمدَ بِغَيرِ نَصلِهِ وَالعُرفَ ما لَم يَكُ عِندَ أَهلِهِ