العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الخفيف مجزوء الكامل الطويل الكامل
أظنهم وقد عزموا ارتحالا
العماد الأصبهانيأظنهم وقد عزموا ارتحالا
ثنوا عنا جَمالا لا جِمالا
سروا والصُّبحُ مبيضٌّ الحواشي
فلما حالَ عهدُ الوصلِ حالا
هم اعتادوا الملالَ فكيف ملُّوا
وصالهم وما ملُّوا الملالا
أَحادي عيسهم باللّهِ رفقاً
فإنَّ السُّيرَ أَورثَها الكلالا
وعُجْ نحوَ الأراكِ بها فإنِّي
أَراهُ لاجتماعِ الشّملِ فالا
سقى صَوبُ الحيا تلعاتِ نجدٍ
وحيّا بالحمى تلكَ التِّلالا
أَخلائي وهل في النّاسِ خلٌ
به أُخلي مِن الأحزان بالا
لئنْ لم أَشفِ صدري مِن حسودي
ولم أُذق العشدا داءً عُضالا
فلا أدركتُ من أَدبي مراداً
ولا صادفتُ من حسبي منالا
ولا وخدتْ إليكم بي جِمالٌ
ولا واليتُ مولانا الجَمالا
هو المغني إذا ما المرءُ أَقوى
هو المنجي إذا ما الخطبُ هالا
وقائلةٍ أَفي الدنيا كريم
سواه فقلتُ لا وأَبي العُلا لا
أَطلتَ على الورى كرماً وفخراً
كذلكَ من حوى هذين طالا
وحزتَ المجدَ عن كسبٍ وارث
فيا صدرَ الورى حزتَ الكمالا
خُصِصتَ بكلِّ مَنْقَبةٍ وفضلٍ
تعالى من حباكَ بهِ تعالى
قصائد مختارة
لي بالحياة تعلق وتشدد
إبراهيم طوقان لي بِالحَياة تَعلق وَتَشدد وَالعُمر ما بَعدَ المَدى فَسينفد
لا قدست دار السلي
الصنوبري لا قُدِّسَتْ دارُ السُّلَيْ مانيةِ الشوهاءِ دارا
وكأن المجر جدول ماء
ابن المعتز وَكَأَنَّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ نَوَّرَ الأُقحُوانَ في جانِبَيهِ
يا شاربا مر الخطوب
القاضي الفاضل يا شارِباً مُرَّ الخُطو بِ وَيورِدُ العَذبَ الزُلالا
سلام على مستودع الروح والنفس
ابن دراج القسطلي سلامٌ عَلَى مُسْتَوْدَع الرُّوحِ والنَّفْسِ وذُخْرِ غَدي مِمَّا انْتَحَبْتُ لَهُ أَمْسِ
هن البدور النيرات سوافر
ابن أبي حديدة هن البدور النيرات سوافر تهتز في كثب بهن غصون