العودة للتصفح الطويل المتقارب الرجز البسيط
أظنهم وقد عزموا ارتحالا
العماد الأصبهانيأظنهم وقد عزموا ارتحالا
ثنوا عنا جَمالا لا جِمالا
سروا والصُّبحُ مبيضٌّ الحواشي
فلما حالَ عهدُ الوصلِ حالا
هم اعتادوا الملالَ فكيف ملُّوا
وصالهم وما ملُّوا الملالا
أَحادي عيسهم باللّهِ رفقاً
فإنَّ السُّيرَ أَورثَها الكلالا
وعُجْ نحوَ الأراكِ بها فإنِّي
أَراهُ لاجتماعِ الشّملِ فالا
سقى صَوبُ الحيا تلعاتِ نجدٍ
وحيّا بالحمى تلكَ التِّلالا
أَخلائي وهل في النّاسِ خلٌ
به أُخلي مِن الأحزان بالا
لئنْ لم أَشفِ صدري مِن حسودي
ولم أُذق العشدا داءً عُضالا
فلا أدركتُ من أَدبي مراداً
ولا صادفتُ من حسبي منالا
ولا وخدتْ إليكم بي جِمالٌ
ولا واليتُ مولانا الجَمالا
هو المغني إذا ما المرءُ أَقوى
هو المنجي إذا ما الخطبُ هالا
وقائلةٍ أَفي الدنيا كريم
سواه فقلتُ لا وأَبي العُلا لا
أَطلتَ على الورى كرماً وفخراً
كذلكَ من حوى هذين طالا
وحزتَ المجدَ عن كسبٍ وارث
فيا صدرَ الورى حزتَ الكمالا
خُصِصتَ بكلِّ مَنْقَبةٍ وفضلٍ
تعالى من حباكَ بهِ تعالى
قصائد مختارة
تحت الأمطار
محمد الفيتوري أيها السائق رفقا بالخيول المتعبة!
أقول لدهر قد توالت خطوبه
علي الغراب الصفاقسي أقولُ لدهر قد توالت خُطوبُهُ أليس لهذا يا زمانُ زوالُ
أبا الجمعات الثلاث اللواتي
جبران خليل جبران أبَا الجْمِعَاتِ الثلاثِ اللَّوَاتِي أُقِيمَتْ بِجَهْدِكَ مِنْهَا اثْنَتَانِ
ميشال طب نفساً فهيفا اقبلت
إبراهيم نجم الأسود ميشال طب نفساً فهيفا اقبلت تختال كالغصن الرطيب الناضر
يا من حوى الفضل وحاز الفخرا
تميم الفاطمي يا من حوى الفضل وحاز الفخرا وكسف الشمسَ وفاق البدرا
أواصف أنا أخلاقا سموت بها
جبران خليل جبران أَوَاصِفٌ أَنَا أَخْلاَقاً سَمَوْتَ بِهَا أَمْ وَاصِفٌ عِلْمَكَ الفَيَّاضَ وَالأَدَبَ