الوافر
بمولد خير خلق الله طه
عمر تقي الدين الرافعي
بِمَولِدِ خيرِ خلقِ اللَهِ طه
بَدا فَضلٌ وفضلٌ علاهُ شامِخ
قنعت بلقمة في كل يوم
عمر تقي الدين الرافعي
قَنعتُ بلُقمَةٍ في كُلّ يَومٍ
من الشَيخِ المُربّي للمريدِ
إذا عاتبته أو عاتبوه
أبو بكر الشبلي
إذا عاتبتُهُ أو عاتبوه
شكا فعلي وعدَّدَ سيئاتي
أسر بمهلكي فيه لأني
أبو بكر الشبلي
أُسَرُّ بمهلكي فيه لأنّي
أُسَرُّ بما يُسَرُّ الإِلفَ جدا
لها في طرفها لحظات سحر
أبو بكر الشبلي
لها في طَرفها لحظات سِحر
تُميت بها وتُحيي من تريد
بخثعم إن بقيت وإن أبوه
السليك بن السلكة
بخثعم إنْ بقيت واِن أبوه
أوارٌ بينَ بيشَةَ أو جُفَارِ
فهذه مدة خمس ولاء
السليك بن السلكة
فهذي مدَّةٌ خمسٌ ولاءٌ
وسادِسَةٌ على جَنبي عِشَارِ
أخرج النحام وأعجل يا غلاما
السليك بن السلكة
أخرج النَّحَّام وأعجَلْ يا غُلاما
وأقذفِ السَّرْجَ عليه واللِّجاما
أمانا أيها القمر المطل
كمال الدين بن النبيه
أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّ
عَلَى جَفْنَيْكَ أَسْيافٌ تُسَلُّ
أليس من السعادة أن داري
أبو بكر الشبلي
أليس من السعادةِ أنّ داري
مجاورة لدارك في البلادِ
على قر ماء عالية شواه
السليك بن السلكة
على قَرَ ماءَ عاليةٌ شواهُ
كـأنَّ بيـاضَ غرَّتِهِ خمارُ
أأزجر همة لقيت هماما
السري الرفاء
أَأَزْجُرُ هِمَّةً لَقيَتْ هُماما
وأَظِلمُ عَزْمةً جَلَتِ الظَّلاما