الوافر
إذا طابقن لا يبقين زخا
السليك بن السلكة
إذا طابقْنَ لا يُبْقِينَ زخاً
يُصيدُكَ قافلاً والمخُّ رارُ
دماء ثلاثة أردت قناتي
السليك بن السلكة
دِمَاءُ ثَلَاثَةٍ أَرْدَتْ قَنَاتِي
وَخَاذِفِ طَعْنَةٍ بِقَفَا يَسَارِ
كأن مفالق الهامات منهم
السليك بن السلكة
كَأَنَّ مَفَالِقَ الْهَامَاتِ مِنْهُمْ
صَرَايَاتٌ تَهَادَتْهَا الْجَوَارِي
ألا عتبت علي فصارمتني
السليك بن السلكة
أَلا عَتَبَت عَلَيَّ فَصارَمَتني
وَأَعجَبَها ذَوو اللِّمَمِ الطِوالِ
سمعتُ بجمعهم فرضختُ فيهم
السليك بن السلكة
سَمِعتُ بِجَمعِهِم فَرَضَختُ فيهِم
بِنُعمانَ بنِ غَفقانَ بنِ عَمرِو
كأن قوائم النحام لما
السليك بن السلكة
كَأَنَّ قَوائِمَ النَحامِ لَمّا
تَحَمَّلَ صُحبَتي أُصُلاً مَحارُ
سألت الله مما كان عفوا
السري الرفاء
سألتَ اللهَ مِمَّا كانَ عَفواً
وعُدْتَ بتوبةٍ تَرَكَتْكَ نِضْوَا
قصدتك لم أرد رفدا وأنى
السري الرفاء
قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأنَّى
يَرومُ من الصَّفا العطشانُ رَيَّا
أرى في ابني مشابه من علي
هارون بن علي المنجم
أَرَى في ابني مشابهَ من عليٍ
ومن يَحيى وذاكَ بهِ خَليقُ
حبيبي ما أرى أحداً سواكا
عمر تقي الدين الرافعي
حَبيبي ما أَرى أَحَداً سِواكا
يُفَدّى دائِماً روحي فِداكا
فلا يغرركم مني ربيع
خثيم بن عدي
فَلا يَغْرُرْكُمُ مِنِّي رَبِيعٌ
فَقَدْ يَنْأَى الْقَرِينُ عَنِ الْقَرِينِ
نصحتك يا محمد إن نصحي
الخليل الفراهيدي
نَصَحتُكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّ نُصحي
رَخيصٌ يا رَفيقي لِلصَديقِ