الوافر

خليل الله إني اليوم عانٍ

عمر تقي الدين الرافعي
الوافر
خَليلَ اللَهِ إِنِّي اليَومَ عَانٍ وَإِنِّي لائِذٌ بِرِحابِ فَضلِك

ثنتني عنك فاستشعرت هجرا

السري الرفاء
الوافر
ثَنَتْني عنكَ فاستشعرْتُ هَجراً خِلالٌ فيكَ لستُ لها بِرَاضي

إذا ما كنت متخذا خليلا

أبو عطاء السندي
الوافر
إذا ما كنتَ متَّخِذاً خليلا فلا تِثقَنْ بكلِّ أخي إخاءِ

ثلاث حكتهن لقرم قيس

أبو عطاء السندي
الوافر
ثلاثٌ حكتهن لقرم قيس طلبت بها الأخوة والثناء

تجمعت المكاره حول صبك

عمر تقي الدين الرافعي
الوافر
تَجَمَّعَتِ المَكارِهُ حَولَ صَبِّك فَأَدْرِكهُ بِجَاهِكَ عِندَ رَبِّك

إذا أرسلت في أمر رسولا

أبو عطاء السندي
الوافر
إذا أرسلت في أمر رسولاً فأفهمه وأرسله أديبا

لعمرك إنني وأبا يزيد

أبو عطاء السندي
الوافر
لعمرك إنني وأبا يزيدٍ لكالساعي إلى وضح السراب

قصائد حكتهن ليوم فخر

أبو عطاء السندي
الوافر
قصائد حكتهن ليوم فخر رجعن إلي صفراً خاليات

بخدك والعذار أهيم وجدا

ابن حجر العسقلاني
الوافر
بِخَدِّكَ وَالعِذارِ أهيمُ وجداً وَلَم أقطَع لِبُعدي عنكَ ياسا

وقمص حجارة نبجت بماء

السري الرفاء
الوافر
وقمص حجارة نبجت بماء ويلبسها الغني مع الفقير

تلاف السهم أثبت في الشغاف

السري الرفاء
الوافر
تَلافَ السَّهْمَ أُثبِتَ في الشَّغافِ وهل يُنْجيكَ من تَلَفٍ تَلاَفي

أبا بكر أسأت الظن فيمن

السري الرفاء
الوافر
أبا بكرٍ أَسَأْتَ الظَّنَّ فيمَن سَجِيَّتُه التَّمَنُّعُ والخِلافُ