العودة للتصفح

ألم يحزنك والأنباء تنمي

أبو داود الإيادي
أَلَمْ يَحْزُنْكَ وَالْأَنْبَاءُ تُنْمِي
بِمَا لَاقَتْ سُرَاةُ بَنِي الْعُبَيدِ
وَمَقْتَلُ ضَيْزَنٍ وَبَنِي أَبِيهِ
وَأَخْلَاسُ الْقَبَائِلِ مِنْ يَزِيدِ
أَتَاهُمْ بِالْفُيُولِ مُجَلَّلَاتٍ
وَبِالْأَبْطَالِ سَابُورُ الْجُنُودِ
فَهَدَّمَ مِنْ بُرُوجِ الْحَضْرِ صَخْراً
كَأَنَّ ثِقَالَهُ زُبَرُ الْحَدِيدِ