الوافر
أشاقك بارق في الجنح ساري
الباجي المسعودي
أَشاقَكَ بارِقٌ في الجُنحِ ساري
فَبَتَّ وَدَمعُ جَفنِكَ في اِنحِدارِ
ضريح حل فيه كريم قوم
ناصيف اليازجي
ضريحٌ حلَّ فيهِ كريمُ قومٍ
دَعاهُ إليهِ مَولاهُ الكريمُ
لعمرك أنني لأحب سلعا
قيس بن ذريح
لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً
لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ
دعاني ناظري للحتف حتما
الباجي المسعودي
دَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماً
وَمَن يَرعى الظِبا قَد يُتلِفونَه
ألا يا شبه لبنى لا تراعي
قيس بن ذريح
أَلا يا شِبْهَ لُبنى لا تُراعي
وَلا تَتَيَمَّمي قُلَلَ القِلاعِ
لمن طلل كعنوان الكتاب
أبو داود الإيادي
لِمَنْ طَلَلٌ كَعُنْوانِ الْكِتَابِ
بِبَطْنِ لُوَاقَ أَو بَطْنِ الذِّهَابِ
أحب إلي من عتب الزمان
الباجي المسعودي
أَحَبَّ إِليَّ مِن عَتبِ الزَمانِ
سَماعُ العودِ وَالنَغَمِ الحِسانِ
هو النبأ العظيم وليس يجدي
الباجي المسعودي
هُوَ النَبأ العَظيمُ وَلَيسَ يُجدي
سِوى زاد أَعِدّ لِدارِ خُلدِ
شكا من أذهب البلوى وزالت
ناصيف اليازجي
شَكا من أذهَبَ البَلوَى وزالتْ
بحكمتِهِ شِكاياتُ البِلادِ
إذا أكدى قليب صرن منه
أبو داود الإيادي
إذَا أكْدَى قَلِيبٌ صِرْنَ مِنْهُ
الى جَمَّاتِ أَحْوَاضٍ مِلاءِ
لقد لبى ابن كتسلفيس لما
ناصيف اليازجي
لقد لبَّى ابنُ كَتْسَلفِيسَ لمَّا
دعاهُ إليهِ خالِقهُ العظيمُ
صدعت القلب ثم ذررت فيه
قيس بن ذريح
صَدَعتِ القَلبَ ثُمَّ ذَرَرتِ فيهِ
هَواكِ فَليمَ فَاِلتَأَمَ الفُطورُ