الوافر

هو النبأ العظيم فمن يحامي

الباجي المسعودي
الوافر
هوَ النَبأُ العَظيمُ فَمَن يُحامي وَقَد أَودى بَنو سامٍ وَحامٍ

مرضت فأمر ضت شكواك قلبي

يحيى اليزيدي
الوافر
مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي وكنت أنامُ فاستعصي منَامِي

لموسى بسترس نجل سعيد

ناصيف اليازجي
الوافر
لِموسَى بُسْتُرُسْ نَجلٌ سعيدٌ بَنى داراً لها شأنٌ عظيمُ

لهذا الفرق دان الفرقدان

ناصيف اليازجي
الوافر
لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ على خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ داني

متى نرجو الثبات من الزمان

ناصيف اليازجي
الوافر
مَتَى نرجو الثَباتَ مِنَ الزَّمانِ وشَطراهُ كأَفراسِ الرِهانِ

بكى حتى بكيت على بكاه

ناصيف اليازجي
الوافر
بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ جَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُ

لرزق الله دار مع أخيه

ناصيف اليازجي
الوافر
لرزقِ اللهِ دارٌ مع أخيهِ سميّ الخِضْر من آل التُّويَني

ومأموم به عرف الإمام

ابن الجياب الغرناطي
الوافر
ومأمومٍ بهِ عُرِفَ الإمامُ كما باهت بصحبته الكرامُ

بني الخوري اسطفان حبيش دارا

ناصيف اليازجي
الوافر
بني الخورِيْ اُسْطِفانُ حُبيْشَ داراً لكلِّ كريم قومٍ إذ يَزورُ

متى ما تسمعي بقتيل عشق

يحيى اليزيدي
الوافر
متى ما تسمعي بقتيلِ عشقٍ أُصيبَ فإنني ذاكَ القتيلُ

هنيئا بالبحيرة وهي بدء

الباجي المسعودي
الوافر
هَنيئاً بِالبُحَيرَةِ وَهيَ بَدءٌ لِكُلِّ مَقامِ عزّ فيهِ خيرَه

قضى بالله لطف الله طفلا

ناصيف اليازجي
الوافر
قضى باللهِ لطفُ اللهِ طِفلاً فقامَ بنو عطاءٍ بالنحيبِ