الوافر

أخاف إذا أشار براحتيه

ناصيف اليازجي
الوافر
أخافُ إذا أشارَ براحتَيه لِعِلمي أنَّ رُوحي في يَدَيه

لأفئدة النساء هوى جديد

ناصيف اليازجي
الوافر
لأفئدةِ النِّساءِ هوىً جديدُ ولكن ما لَهُنَّ هوىً قديمُ

إلى المقصود هل أجد السبيلا

نبوية موسى
الوافر
إلى المقصودِ هل أجد السبيلا فأذكر بالثنا الصبر الجميلا

غزالة معشر فيها نفار

ناصيف اليازجي
الوافر
غزالةُ مَعشَرٍ فيها نِفارُ وما فيهِ على الغِزلانِ عارُ

سقى حجاجنا نوء الثريا

خلف الأحمر
الوافر
سَقى حُجّاجَنا نَوءُ الثُرَيّا عَلى ما كانَ مِن لُؤمٍ وَبُخلِ

يرون الموت دوني إن رأوني

خلف الأحمر
الوافر
يَرَونَ المَوتَ دوني إِن رَأَوني وَصِلَّ صَفاً لِنابَيهِ ذُبابُ

اقول ليوسف المسعود مهلا

ناصيف اليازجي
الوافر
اقولُ ليوسُفَ المسعودِ مَهلاً فقد أسرعتَ في شَدِّ الرِّحالِ

أمحرز ما نظرت إليك إلا

خلف الأحمر
الوافر
أَمُحرِزُ ما نَظَرتُ إِلَيكَ إِلّا ذَكَرتُ مِنَ النِساءِ عَجوزَ لوطِ

أجل يا سعد قد قلت الصوابا

نبوية موسى
الوافر
أجل يا سعد قد قلتَ الصَوابا وأحسنتَ النصيحةَ والخِطابا

أسحرا كان شغلي في هواكا

ناصيف اليازجي
الوافر
أسِحْراً كان شُغلي في هَواكا لَقد تُهِمَتْ بسحِرٍ مُقلتاكا

تهن به فطالعه سعيد

الباجي المسعودي
الوافر
تَهَنَّ بِهِ فَطالِعُهُ سَعيدُ وَها قَد جاءَكَ العِزّ الجَديدُ

سلام الله أيتها القباب

ناصيف اليازجي
الوافر
سلامُ اللهِ أيَّتُها القِبابُ أمَضْرِبُكِ القُلوبُ أمِ التُرابُ