الوافر
أخي العشرون من شعبان ولت
الباجي المسعودي
أَخي العِشرونَ مِن شَعبانَ وَلَّت
وَها شَمسُ المَسَرَّةِ قَد تَجَلَّت
رأى قصب السباق بنو الزمان
ناصيف اليازجي
رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِ
فَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِ
تجلى في منازلنا هلال
ناصيف اليازجي
تجلى في مَنازِلِنا هلالٌ
قد انكسَفَتْ بطلْعتِهِ النُّجومُ
بكيت نعم بكيت وكل إلف
قيس بن ذريح
بَكَيتُ نَعَم بَكَيتُ وَكُلُّ إِلفٍ
إِذا بانَت قَرينَتُهُ بَكاها
أشم مخارم الأعلام صخد
أبو داود الإيادي
أَشَمُّ مَخَارِمِ الأعْلامِ صَخْدٌ
كَأَنَّ الشَّمْسَ تَنْفُخُ فِيهِ نَارَا
أليس الليل يجمعني وليلى
قيس بن ذريح
أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُني وَلَيلى
أَلا يَكفي بِذالِكَ مِن تَدانِ
مضى عنا محمد في صباه
ناصيف اليازجي
مَضى عنَّا محمَّدُ في صِباهُ
كخَسفِ البَدرِ في وقتِ الكمالِ
على أعراقه يجري المذكي
أبو داود الإيادي
عَلَى أَعْرَاقِهِ يَجْرِي الْمُذَكِّي
وَلَيْسَ عَلَى تَكَلُّفِهِ وَجَهْدِهْ
ألم يحزنك والأنباء تنمي
أبو داود الإيادي
أَلَمْ يَحْزُنْكَ وَالْأَنْبَاءُ تُنْمِي
بِمَا لَاقَتْ سُرَاةُ بَنِي الْعُبَيدِ
لعمرك ليس فوق الأرض باق
ناصيف اليازجي
لَعمْركَ ليسَ فوقَ الأرضِ باقِ
ولا مِمَّا قَضاهُ اللهُ واقِ
لقد أبقى نقولا حين ولى
ناصيف اليازجي
لقد أبقى نِقولا حينَ وَلَّى
لنا أسفاً إلى أسفٍ يُضافُ
أحن لكم على شط المزار
الباجي المسعودي
أحنِ لَكُم عَلى شَطِّ المَزارِ
وَأَجعَلُ ذِكرَكُم نَقلَ العُقارِ