العودة للتصفح الكامل المتقارب المنسرح المتقارب الطويل الوافر
سلكت من الهوى حظا توعر
صلاح الدين الصفديسلكت من الهوى حظا توعر
فتعثيري به أضحى مكرر
ولم أر في المحبة مثل قلبي
قتيلاً وهو للبلوى مصبر
قصائد مختارة
أضنى الهوى جسدي وأكسف بالي
الباخرزي أَضنى الهوى جَسدي وأَكسفَ بالي وحُرمتُ وصلَ الشادِنِ الطّبَّالِ
وكان أخاك يرى ما رأيت
ابن الزيات وَكانَ أَخاكَ يَرى ما رَأَي تَ وَمَهما دَعَوت إِلَيهِ أَجابا
أصبح ديني الذي أدين به
المأمون أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ ولَستُ منهُ الغداةَ مُعتَذِرا
فلما أصاتت عصافيره
الوليد بن يزيد فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُ وَلاحَت تَباشيرُ أَوراقِهِ
ألم تر أن الحي فرق بينهم
شبيب بن البرصاء أَلَم تَرَ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُم نَوى يَومَ صَحراءِ الغُمَيمِ لَجوجِ
بعزمك لذ إذا عز النصير
إبراهيم اليازجي بِعَزمك لُذْ إِذا عَزَّ النَصيرُ وَلا يَعبثْ بهمَّتِكَ الفُتورُ