الوافر

تمنت شيعة الهجري نصرا

أبو العلاء المعري
الوافر
تَمَنَّت شيعَةُ الهَجَرِيَّ نَصراً لَعَلَّ الدَهرَ يَسهُلُ فيهِ حَزنُ

أرى أهل اليسار إذا توفوا

يحيى الغزال
الوافر
أَرى أَهلَ اليَسارِ إِذا توفوا بَنوا تِلكَ المَقابِرَ بِالصُخورِ

وخيرها أبوها بين شيخ

يحيى الغزال
الوافر
وَخَيَّرَها أَبوها بَينَ شَيخٍ كَثيرِ المالِ أَو حَدَثٍ فَقيرِ

رضيت ملاوة فوعيت علما

أبو العلاء المعري
الوافر
رَضَيتُ مُلاوَةً فَوَعَيتُ عِلماً وَأَحفَظَني الزَمانُ فَقَلَّ حِفظي

أجد غدا لبينهم القطين

عمر بن أبي ربيعة
الوافر
أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُ وَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ

إذا أخبرت عن رجل بريء

يحيى الغزال
الوافر
إِذا أُخبِرتَ عَن رَجُلٍ بَريءٍ مِنَ الآفاتِ ظاهِرُهُ صَحيحُ

ليذمم والدا ولد ويعتب

أبو العلاء المعري
الوافر
لِيَذمُم والِداً وَلَدٌ وَيَعتُب عَلَيهِ فَبِئسَ عَمري ما سَعى لَه

وأغيد لين الأعطاف رخص

يحيى الغزال
الوافر
وَأَغيدَ لَيِّنَ الأَعطافِ رَخصٍ كَحيلِ الطَرفِ ذي عُنقٍ طَويلِ

تنوط بنا الحوادث كل ثقل

أبو العلاء المعري
الوافر
تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ

تقول وليدتي لما رأتني

عمر بن أبي ربيعة
الوافر
تَقولُ وَليدَتي لَمّا رَأَتني طَرِبتُ وَكُنتُ قَد أَقصَرتُ حينا

إذا قلت فوائدنا جفينا

أبو العلاء المعري
الوافر
إِذا قَلَّت فَوائِدُنا جُفَينا بِذاكَ يَزُمُّ أَينُقَهُ الخَليطُ

أحن إذا رأيت جمال سعدى

عمر بن أبي ربيعة
الوافر
أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جَمالَ سُعدى وَأَبكي إِن رَأَيتُ لَها قَرينا