الوافر

تهجد معشر ليلا ونمنا

أبو العلاء المعري
الوافر
تَهَجَّدَ مَعشَرٌ لَيلاً وَنُمنا وَفازَ بِحِندِسٍ مُتَهَجِّدوهُ

قد اختل الأنام بغير شك

أبو العلاء المعري
الوافر
قَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّ فَجَدّوا في الزَمانِ وَأَلعَبوهُ

يحييك الفؤاد على التنائي

إبراهيم عبد القادر المازني
الوافر
يحييك الفؤاد على التنائي كما يومي إلى القوم الغريق

سأهدل كالحمائم في رياض

إبراهيم عبد القادر المازني
الوافر
سأهدل كالحمائم في رياض من الأحلام وارفة الظلال

كأن الدهر بحر نحن فيه

أبو العلاء المعري
الوافر
كَأَنَّ الدَهرَ بَحرٌ نَحنُ فيهِ عَلى خَطَرٍ كَرُكّابِ السَفينِ

إذا وقت السعادة زال عني

أبو العلاء المعري
الوافر
إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي فَكِلني إِن أَرَدتَ وَلا تُكَنّي

إذا ما ألحدت أمم بجهل

أبو العلاء المعري
الوافر
إِذا ما أَلحَدَت أُمَمٌ بِجَهلٍ فَقابِلها بِتَوحيدِ السُيوفِ

توافقت اليهود مع النصارى

أبو العلاء المعري
الوافر
تَوافَقَتِ اليَهودُ مَعَ النَصارى عَلى قَتلِ المَسيحِ بِلا اِختِلافِ

لحرب شمرت بلوى قديس

القعقاع بن عمرو
الوافر
لَحَربٌ شَمَّرَت بِلوى قُدَيسٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن دَعَةِ البَراحِ

غدونا مثقلين بما اكتسبنا

أبو العلاء المعري
الوافر
غَدَونا مُثقَلينَ بِما اِكتَسَبنا وَعَلَّ العَفوَ مِنهُ سَوفَ يُعفي

ألم تسمع بمعركة الهبود

القعقاع بن عمرو
الوافر
أَلَم تَسمَع بِمَعرَكَةِ الهُبودِ غَداةَ الرومُ حافِلَةُ الجُنودِ

وجدنا المسلمين أعز نصراً

القعقاع بن عمرو
الوافر
وَجَدنا المُسلِمينَ أَعَزَّ نَصراً وَخَيرَ الناسِ كُلّهُم اِقتِدارا