الوافر
أرى الأشياء ليس لها ثبات
أبو العلاء المعري
أَرى الأَشياءَ لَيسَ لَها ثَباتُ
وَما أَجسادُنا إِلّا نَباتُ
تهنأ مصطفى بمجيء نجل
صالح مجدي بك
تَهنَّأْ مُصطفى بِمجيء نَجلٍ
يَفوق البَدرَ بِالوَجه المَليحِ
رغبنا في الحياة لفرط جهل
أبو العلاء المعري
رَغِبنا في الحَياةِ لِفِرطِ جَهلٍ
وَفَقدُ حَياتِنا حَظٌّ رَغيبُ
لسانك عقرب فإذا أصابت
أبو العلاء المعري
لِسانُكَ عَقرَبٌ فَإِذا أَصابَت
سِواكَ فَأَنتَ أَوَّلُ مَن تُصيبُ
إذا اصفر الفتى لفراق روح
أبو العلاء المعري
إِذا اِصفَرَّ الفَتى لِفُراقِ روحٍ
فَأَهوِن بِالتَصَعلُكِ وَالشُحوبِ
متى تشرك مع امرأة سواها
أبو العلاء المعري
مَتى تَشرَك مَعَ اِمرَأَةٍ سِواها
فَقَد أَخطَأتَ في الرَأيِ التَريكِ
لقد أمنتني الأدماء أضحت
أبو العلاء المعري
لَقَد أَمِنَتني الأَدماءُ أَضحَت
تُراعي في مَراتِعِها طُلَيّا
وجدت الموت للحيوان داء
أبو العلاء المعري
وَجَدتُ المَوتَ لِلحَيوانِ داءً
وَكَيفَ أُعالِجُ الداءَ القَديما
رآني في الكرى رجل كأني
أبو العلاء المعري
رآني في الكَرى رَجَلٌ كَأَنّي
مِنَ الذَهَبِ اِتَّخَذَتُ غِشاءَ راسي
سجايا كلها غدر وخبث
أبو العلاء المعري
سَجايا كُلُّها غَدرٌ وَخُبثٌ
تَوارَثَها أُناسٌ عَن أُناسِ
كأن منجم الأقوام أعمى
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمى
لَدَيهِ الصُحُفُ يَقرَؤُها بِلَمسِ
كأنك بعد خمسين استقلت
أبو العلاء المعري
كَأَنَّكَ بَعدَ خَمسينَ اِستَقَلَّت
لِمَولِدِكَ البِناءُ دَنا لِيَهوي